خاطرة "خوف".. خواطر وجدانية

أُقابل خيباتي يا عزيزي بصمت لا تتحدا قوتي في التخلي عن شيء أو أحد، صمتي لم يكن صحيحاً كان فترة مؤقتة توصلني للموت، كان يجب عليّ أن أعيش ألمي لكني لم أستطع مهما حاولت لم أستطع.

لم أاستطع أن أبكي أو أصرخ فقط صمت ومضيت، ثم قهقهت حتى تألم بطني ومضيت هكذا إلى أن أصابتني اللعنة...

لعنة الإنتحار لكني أيضاً لم أستطع وتخطيتها، ثم أصابتني لعنة الحب فحطت بي إلى أسفل سافلين ولكني مضيت وها أنا أمضي بين تخبط في القعر وعلو في السماء....

وها انا يا عزيزي اقهقه كلما أتألم وكلما يصفعني أحدهم ولكني رغم كل هذا أمضي حياتي على أكمل وجه، أعيش الفرح والحزن، أطير وأهبط ولكن روحي ليست متزنة روحي تتألم وأخاف ألا ترقد بسلام عندما تحل ساعتها. أخاف أن تبقى في تضخبُّط إلى أن ينفخ في الصْور.

أخاف على روحي من أن تتحوّل إلى وحوش تنتقم من كل من أذاها. أخاف أن تتحول إلى ظلام دامس يتنقل حولكم فَيُظلِمكم ويهوي بكم إلى القااع ثم يحولكم إلى وحوش أخرى وهكذا إلى أن يُظْلَم كل من ظَلَم. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

السلام عليكم دكتورة ملاك
أولا شكرا للمحتوى الرائع
أنا أكتب في المنصة وكانوا بادئ الأمر يراجعون المقال بين يومين وخمسة أيام
وأنا منذ الثاني عشر من الشهر الجاري ولا تزال مقالاتي قيد المراجعة دون رفض أو تعديل أو نشر
هل من الممكن أن أعرف رقم مقالك هذا حتى أقارن بالأرقام لدي ؟
تفضلي بقبول فائق الاحترام
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة