قلبي، إنه قد غاب عني، قلبي.. كنتُ أدعوه بفكري. قلبي ليس لي باقٍ يا عمري غير بعض من الأمان، غير حُلمٍ أو تمني.. إنه قد ظن أني قد نسيته.. كيف أنسى من كان قلبي.
قلبي عنوانه وبيته، قلبي إنه قد غاب عني، يلتهم الوهم صدري، هل غيابه من صد حبه، لم أصده غير أني قد عَلِمتُ سوء حالٍ لنساءٍ ورجالٍ مثله قد تألم يومًا ومثلي..
إنني أيقنت أني حواء ومن يقيني كدت أبكي.. من عصرات الليالي يشتكي الوجدان مني.. كان يبكي ولا أبالي.. إنه توحش الحبيب.. توحش الحبيبُ مثلي.
أيا قلبي إنه قد غاب عني؟ حين سَمِعَ الحبيب صوتًا.. صوتْ أناتٍ لقلبي، هذا حبيبي يدنو مني يَطرِق باب الفؤاد، ينزع الدمع وهمي، يطلب منه الوداد.. يهمس لي إنه ما غاب عني.
اسألي الليالي دوما كم كنت أسألها بدعمي.. أين أنتِ .. أين كنتِ. أتستبيحي للفؤاد أن يمد في العناد كمْ يعز على قلبي العتاب..
إنكِ أنتِ من بدأت ِالبعد عني والغياب، لم أعِ يا شاعرة الروح ونبض قلبي.. لمَ كل هذا البعد وكل هذا العذاب.. يهمس حبيبي قائلا: "بماذا أناديك إذا".. حواء أم شاعرة الروح.. ومن أنا... أنا نصفك الآخر، أم أنا طبيب الروح، ألم تكوني أنتِ الروح وأنا طبيبها؟
واليوم تقسمين روحينا إلى اثنين.. حواءٍ ونصفها. ألم تعلمي أننا بهذا المسمى نصبح رجلًا وامرأة، تحكمها المادة، وأنتِ للمشاعر نبضها، حواء: "وماذا نحن إذا؟"
النصف الآخر: أنتِ شاعرة الروح وأنا طبيبها، روحان نهيم في سماء الحب تنير سطورنا لنسعد القلوب بهوانا، ألم تقولي إن الرجل والمرأة في حرب، ألم تقولي إن كلا منهما لم يعرف الآخر.
نعم يا شاعرة الروح صدقتِ، دعينا نعيد لهذه القلوب نبضها. يا طبيب الروح كن واقعيًا "أسطور من الغرام تعدل الأحوال. أنسيت أننا نسج الخيال؟ لا ملامح لنا غير نبض في سطور تحيا في القلب الأمان، ولمْ أنسَ يا شاعرة الروح أننا روحان لهم مهمة في الحياة.
لا ترنا الناس ولا ترانا أعيننا، لكننا نبض به إحساس والحب يغمرنا... دعينا نكون لهم كوب الماء الذي يرطب القلوب، طبيبي لم أغب عنك يومًا "لكن خشيتُ على نفسي من الهروب من الواقع وأخشى أن أعود إليه دعني فأنا تغيرت كثيرًا".
أرى عالم الرجال والنساء وكأنهم في سباق من الأقوى والأكثر سيطرة على الآخر، فأصبح كلاهما أضعف من الآخر، أضعف إرادة أضعف إيمانًا..
أضعف في الإحسان والمشاعر، هم الآن وحوش حتى خسروا كل جميل، نكروا فضل الله، ونعمة فضل الله في أن يكون الرجل له الكلمة والقوامة، والمرأة لها المشورة والرأي المعاون والحنان والدفء، بل إنهم يتنافسون على من يقتل معنى الآخر؛ فالرجل والمرأة معنى.
فكن واقعيًا يا طبيب الروح فكيف تحلق في سماء عالم خلقته القلوب والروح..
طبيب الروح: ماذا قلتِ؟ قلتِ عالمًا خلقته القلوب والروح يا شاعرة الروح والحب التي تسمينه أنت وَهمْ وخيال؛ لأنكِ تتحدثين إلى سطور هي التي ستأخذ هذا العالم إلى واقع جميل..
شاعرة الروح.. نعم شاعرة الروح، نعم يا طبيبي ما رأيك في اتفاق.. تفضل..
انتظري سوف أحضر لكِ شيئًا انتظريني ثوانٍ.. شاعرة شاعرة شاعرة نعم، تفضل يا طبيبي ماذا تحمل بين يديك؟ أراك تخبئ شيئا في الحجرة المقابلة..
دعيها إنها مفاجأة.. وما هذا الفانوس والكشاف هل رمضان على الأبواب يا شاعرة الروح؟ هذا الفانوس لكِ والكشاف لي، أنا الكشاف وسط مشاعرنا، وقصائدنا سوف نضيء بها طريق نور للرجال والنساء، ونعلمهم الحب بلا هدف ونزيِّن واقعهم ببعض الخيال، ومن واقعهم نحل مشاكلهم، كل من يجد فينا قصة من واقع الحياة نحلها سويًا.. أنا وأنتِ ولا تنسي أنا طبيبك الروح وأنتِ شاعرتي.
شاعرة الروح: يا شاعرتي انتظريني لبضع ثوانٍ وأغمضي عينيك.).. (افتحي عينيك شاعرة الروح: ما هذا يا طبيبي هذا تاج أميرتي شاعرة الروح هيا نحتفل بأول يوم نعود معًا.. بعد غياب أطول من عمري وعمرك معًا..
نعم كل يوم لم تسطع سطورنا وترقص أرواحنا بالحب كان عمرًا وأمدًا طويلًا، والآن لستِ حواء ولست نصفكِ الآخر شاعرة الروح وطبيبها طبيب الروح.
جمهوري الحبيب عاد طبيب الروح إلى سطور الروح، وبكل حب ومشاعر سامية سوف نكون صوتكم الراقي، وسببًا في قتل أحزانكم وهمومكم، سوف نجمع الواقع بالخيال والخيال إلى واقع انتظروني أنا وطبيب الروح.
- اقرأ أيضاً خاطرة حواء ونصفها الآخر الجزء الأول
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.