أخاف من فقدان اللذة المحرمة التي لا ترضي الله، خوف يكاد يقتلني عندما أشعر أن شبابي يذهب أمام عيني وأنا لم أشرب من هذا الكأس الذي لم أذقه ولم أستطعمه.
هذا الخوف يرعبني يكاد يقتلني لا أدري كيف أصف لكم هذا الشعور بداخلي عندما يسيطر علي خصوصاً عندما أرى أحد أصدقائي يخرج في موعد مع فتاة أحلامه، وأنا أعلم في قرارة نفسي أنه حب ليس حقيقي، وهما يعلمان ذلك لأنه حب شهواني لحظي سرعان ما ينتهي ولا تبقى إلا ذكرى هذا الذنب الذي سيظل مسجلاً في سجل الشاب والفتاة إذا لم يتوبا.
يعود الخوف من النار وعذاب القبر وغضب الله يسيطر على قلبي وأتوقف لحظة فاستغفر ربي حبيبي وأحمده على كل محاولاتي الفاشلة للحصول على علاقة من تحت الطاولة، ثم سرعان ما تعود شهوتي لتسيطر علي مرة أخرى وأسعى للبحث عن أي فريسة أحظى بها. فريسة تشبع غريزتي الحيوانية وتبوء كل محاولاتي بالفشل والجأ للتنفيس عن شهوتي من خلال العادة الملعونة.
ويأتي الشعور بالذنب يكاد يقتلني وفرحة عارمة تملأ قلبي أني لم أحظى بفريسة وقت خروجي عن السيطرة ووقت ضعفي واستغفر ربي حبيبي لأنه أعادني إليه مرة أخرى، وأتأمل حالتي هذه وتقلباتي وأكره غريزتي لأنها تبعدني عن الله حبيبي وخالقي.
وهذا هو الإنسان يذنب ويتوب، ولكن أجمل ما في الأمر هو أن هذا الصراع جعلني أبحث عن اللذة الحلال التي لن أحاسب عليها بل سيجزيني الله عنها خيراً يوم ألقاه.
بالتوفيق والسداد للجميع
أرجو أن تدعمونا بتعليقاتكم حول المقال إخواني القراء وأخواتي القارئات.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.