خاطرة "حروبك الداخلية لا تعني للآخرين شيئاً".. خواطر تحفيزية

في هذا العالم لا يتم الاعتراف إلا بالأشياء الظاهرة ولا يهم كثيرًا، بل لا يهم أبدًا إن كنت شخصًا يصارع كل صباح ليترك الفراش، المهم هو أن تترك الفراش وتندمج في الحياة مباشرة.

لن يسمح لك العالم بأن تأخذ كل صباح وقتًا تهيئ فيه نفسك للاندماج في الحياة في أوقاتك الصعبة، وإذا كنت كل صباح بحاجة للوقت لتدرك بأنك تنتمي إلى هذا العالم، فيجب عليك أن تستيقظ قبل ربع ساعة أو نصف ساعة من الوقت الذي اعتدت الاستيقاظ فيه؛ أي أن ذلك لا يمكن الحصول عليه إلا منك أنت، أما العالم لن يقدِّم لك شيئًا، لن يقدِّم لك حتى ربع ساعة.

العالم يأخذ منك الطاقة التي ادَّخرتها ليلًا فقط! لا يهم كثيرًا، بل لا يهم أبدًا إن كنت بطلًا في المحاولات. المهم بالنسبة للعالم هو النتائج، الذي يهم العالم هو أن تبدو شخصًا كاملًا، لا تهم محاولاتك المتكررة لتصبح شخصًا أقل سوءًا! نحن نمضي ببطء شديد، أما العالم يريد كل شيء بسرعة، ولن يتم الاعتراف إلا بالمحاولات التي تنتهي بنتائج جيدة، أما تلك التي تنتهي بنتائج سيئة فاتركها عندك واكتبها في سجل محاولاتك.

لا يهم إن كنت قد حطمت الرقم القياسي في المحاولات، لن تُحتسب لك إلا المحاولة الأخيرة الناجحة، يظن الجميع أنك نجحت من أول محاولة حتى يبدو نجاحك ضئيلًا جدًا مقارنة بالحجم الذي تراه به أنت.

أظن أنه يجب أن يضاف في موسوعة جينيس رقمًا جديدًا! 

أكبر عدد من المحاولات للوصول إلى هدف ما، ولا يهم كثيرًا نوع هذا الهدف، فقد يكون الهدف هو أن تذهب صباحًا إلى العمل وتنجز كل مسؤولياتك على أكمل وجه والابتسامة لا تفارق وجهك! 

أكبر عدد ممكن من المحاولات للاستمرار في شيء ممل لدرجة قد تقتل الروح! أو شيء صعب ومعقد لدرجة تقضي على الإرادة والثقة!

أكبر عدد ممكن من المحاولات للوصول إلى شيء ما، حتى وإن فشلنا في الوصول إليه! أظن أن الجميع سيدخل موسوعة جينيس بهذه الطريقة! 

الجميع يحارب ولكن الجميع لا تهمه صراعات الآخرين، البعض قد لا تهمه صراعاته أيضًا، لا يمكنه الاعتراف إلا بمحاولاته التي تنتهي بنتائج إيجابية، ربما هذا هو السبب الذي يجعل العالم بأكمله لا تهمه الصراعات الداخلية أبدًا! 

العالم لا يريد مزيدًا من المحاولات، بل يريد مزيدًا من النتائج المؤثرة، لا تهم النتائج السيئة التي تؤثر في نفسيتك وصحتك، يريد نتائج تأثيرها إيجابي، أما التأثير السلبي فليكن لك أنت ولن تُعدّ محاربًا، ولا ناجحًا ولا طموحًا ولا حتى مرهقًا ومريضًا! 

يجب أن تعلم أن صراعاتك الداخلية لا تعني شيئًا للعالم، ونتائج ألف محاولة فاشلة لا تهم أبدًا، وحتى النتائج البسيطة جدًا التي لا يلاحظها أحد سواك لن تهم العالم كثيرًا، بل لن تهمه أبدًا، في حين ترى أنت نفسك تتحسن ببطء سيستمر العالم في رؤيته لك أنّك شخص فاشل لم يحقق شيئًا حتى الآن ولن يحقق إلى أن تثبت العكس.

نحن في عالم نحتاج فيه دائما إلى الإثباتات، نستمر في التبرير!

صراعاتك الداخلية لا تعني شيئًا للعالم، لكن يجب أن تعني لك أنت الكثير، لا أدري لماذا نبالي بالعالم الذي لا يقدم لنا أي شيء في حين لا يبالي هو بصراعاتنا الداخلية من أجل الاستمرار!

أظن أنه من اللازم أن نحيا بمبدأ أن العالم لا يبالي بصراعاتي وأنا لا أبالي بنظرته! 

إنه صعب للغاية ولكنه منطقي جدًا ! 

اقرأ أيضاً

- ماذا يضيف العمل الإنساني للإنسان؟.. أهميته في حياتنا اليومية

- الحارس المصري عصام الحضري.. مسيرته الكروية وأبرز أقواله

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة