خاطرة "حديثي الأول معكم"

مساء الخير... رغم حبّي للكتابة والتعبير إلّا أنه لم يسبق لي أن كتبت مقالاً.. 

عادةً ما أتخوّف من موضوع الكتابة ولكن أحببتُ أن أجرب هذه المرّة..

لماذا لا أكتب عمّا أشعر به، وعمّا يدور في ذهني أو عمّا أواجهه من مواقف وأيام...!

كتبتُ في طفولتي بعض القصص القصيرة حببني بها أمي وأختي في ذلك الوقت، ودعوني للاستمرار إلّا أني توقفت مع توقف شغفي في الكتابة حتى الآن.. 

كم من قصة في ذهني ألفتها وأتخيل شخصياتها وأعيش مواقفها حتى أدركت أنني سأصاب بالجنون.. 

فكرت في الكتابة، ووجدت هذا البرنامج بالصدفة بين كومة الإعلانات إلا أني أحببت فكرته واخترته سبيلاً لنثر قصصي وخواطري

دعوني أبدأ بيومي هذا، تذكرت صديقة لي في مرحلتي الأساسية لأذكر كيف انقطع تواصلي معاها رغم أن كلاً منا يحتفظ برقم الآخر على أمل أننا لا نمحو ذكريتنا وصداقتنا القديمة.. 

دخلت لأطمئن على حالها خطر ببالي سؤال ما الذي باعد بيننا أهو الزمن مثل ما يقال أم هي الظروف؟

كلها أعذار نقنع بها أنفسنا لتهرب من مسؤوليتنا للخطأ..

رغم أننا كنا في نفس المدرسة الثانوية إلا أنه بهذه الفترة انضممت لمجموعة من البنات، وأحببت نمطهم في الحياة كان عكس نمطي مع صديقتي..

لا أعرف لماذا جذبني إلّا أنه كان شيئاً جديداً عليّ أحب تجربته، تشتتُ عن صديقتي في تلك الفترة، تخرّجنا وكل منا اختار تخصصه وميوله الخاص..

بادرت هي بأن يبقى الودّ بيننا، حيث كانت تزورني بين فترة وأخرى إلّا أنه لم أزرها يوماً، حتى وإن كان لها مناسبة تستحق الزيارة..

هنا أعي أن مسؤوليتي في الخطأ، تعهدت أن أصلح خطأي، وأن أبادر بإعادة الود بيننا...

فهذه المرة مسؤوليتي أنا على قد ذلك أعدكم.

أطلتُ الحديث لم أكن أتوقع أنني سأكتب كل هذا، إنه كثير بالنسبة لي...

يهمّني رأيكم وملاحظتكم عليه، فأنا أحتاج إلى ذلك..

وأيضاً أريد معرفة الكثير عن هذا البرنامج من مميّزات وأساليب أستطيع الاستفادة منا...

 

اقرأ أيضاً

- خاطرة هل أنت بخير؟

- خاطرة إلى رجل همجي.. خواطر شعرية

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Dec 3, 2022 - أ . عبد الشافي أحمد عبد الرحمن عبد الرحيم
Nov 30, 2022 - دعاء سلمان محمد ابو زهيرة
Nov 25, 2022 - رحمه مصطفى واصل
Nov 23, 2022 - احمد عبدالله على عبدالله
Nov 16, 2022 - ريان الرشيد مكي الرشيد
Nov 15, 2022 - أمير رمضان إسماعيل
Nov 15, 2022 - طلعت مصطفى مصطفى العواد
Nov 15, 2022 - ورده يحيى ظاظا
Nov 14, 2022 - سامى المرسى كيوان
Nov 14, 2022 - صبا احمد محمد
Nov 13, 2022 - سيد علي عبد الرشيد
نبذة عن الكاتب