خاطرة "حب قبل الموت".. خواطر رومانسية

في إحدى اللَّيالي التي تعوَّدنا عليها مثل بعضها البعض، في يوم 13/9 كانت أجمل الصدف هي التي غيَّرت مسار حياتي من اليأس وعدم المبالاة إلى رجلٍ يحب أن يصبح شيئاً في مجتمع بات الباطل حقاً والحق باطل، في مجتمع كثرة به الأكاذيب والأقاويل، في مجتمع أصبح أكل لحم أخيه حلاً وسحق الضعيف مباحاً، وقتل الأمل ضرورة، كلها شرائع باتت بلا معنى في نظري إلى أن ظهرت إنسانة لها من الجمال ألوان ولها في ضحكتها أشكال.. 

أحببتها من نظرة وابتسامة فاكتفيت بها لأيام وأيام إلى أن بحتُ لها بحبي، ورعشة قلبي، وهيام فؤادي، فكانت تارَّة تؤيد وتارَّة تعارض، وباتت مشاكلنا تكبر مثل حبنا لها من الأخطاء ما يعلو على جبل تهاما ولي مثلها.. 

فبتنا نتصنع الأقاويل ولكن حبا كان جذره اعتل أعمام السماء، وأصبح يعلو ويعلو وهي بين هنا وهنا، بات فكرها مشتتاً وبتُ لا أقوى على بعدها بتاً، أخاف أن أنام لعلَّه حلم، فعلمت بأنني قد وقعت بجنون الحب بجنون لو ذهبت لأصبحت مثل قيس أهيم في كل وادٍ. 

إلى أين طريقنا قد يبعثرنا! لا علم لي ولكن أخذنا قرارنا أننا يجب أن نتزوج، ولكن باتت هي في حيرة من أمرنا، باتت تقلب أمورنا وأيامنا، كان الغيب قد فتح لها لتأتي وتقول إن الكتاب من عنوانه... 

لا يا سيدتي إن الكتاب ليس في عناوينها ولكن في مضمون ما فيها، فكتاب الحب والهوى عنوانه كبير وجميل، لكن نهايته حزينة فإن العنوان لا يأتي بالخواتيم، إنما هي رواية يجب أن تكتمل ويجب أن نعلم ما المضمون، ومن بعدها نحكم على هذه الرواية فكل ناقد يرى من زاوية معينة، ولكن عن ختام الرواية تكون كل الزوايا قد بانت. فلا نحكم بأمور نجهلها أو لا علم لنا بها... لنا تكمله إن كان في العمر بقية.



اقرأ أيضاً

هل تحلم بصنع فيلمك الخاص ؟ دورة تدريبية جديدة لتعلم صناعة الأفلام

شاعر العرب المتنبي.. حياته وسيرته الشعرية

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة