خاطرة"جوايا بندهلك يا ترى بتسمعني؟".. خواطر أدبية

كل شيء هنا يحتاجك، العالم أسخف من أن أتحمله بمفردي، محاولاتي لا تُجدي نفعًا، أوشكت أن أتوقف عن المحاولة، بعض أفكاري تؤذيني، وكلماتي لا تسعني للتعبير، ولا أحد هُنا، ولا أحد يُنصفني، ربما لو أنك حاضر لأنصفتني بكلمة أو حتى بنظرة، حضورك وحده إنصاف لقلبي.
رأسي بحاجة إلى كتف ثابت يستند عليه، ورسائلي بحاجة إلى مُرسل إليه، وكلماتي في انتظار أن يقرأها قلب مُحب.
لو أنك هُنا لصنعت لك مساء مختلف، لأعددت كوب من الشاي المُحلى بالحب لا بالسكر، ربما كنا نصنع مراكب ورقية ونضعها في حوض مليء بالماء، ونضحك على براءة فعلتنا، وعلي المتبقي من طفولتنا التي تنقذنا من وحشة العالم، لو أنك هنا لسمِعنا معًا أغنية نُحبها، فتتضاعف سعادتي، مرة لأني أحبها ومرة لأني أستمع إليها بجوارك.
الأشياء ناقصة بدونك، الطريق ينقصه أن تكون رفيقي، وخانة المُرسل إليه في كل رسائلي فارغة، ابتسامتي جميلة ينقصها أن تُثني عليها، فستاني أنيق أعتقد أنه سيروق لك، عيناي حائرتان تبحثان عنك هنا وهناك، لو أنك هُنا لكانت حيرتي تبددت.
إنجازاتي الصغيرة كثيرة، اليوم صنعت كيك الشيكولاتة المُفضل لديّ، لو كنت بجانبي لصنعتها بحب أكبر فصارت أطعم وأكثر لذة، وضاعفت سعادتي بكلمة سلمت يداكِ
لو أنك هُنا لتغيرت أشياء كثيرة، لصارت روحي أكثر خفة، وتحررتُ من سجن الانتظار، وسجن الاشتياق، وسجن أفكاري، لكنك اخترت أن تكون بعيد.. بعيد جِدًّا.
وكل شيء بينسرق مني.. العمر من الأيام والضي من النني..وكل شيء حوالي يندهلي... جوايا بندهلك.. يا ترى لتسمعني؟
وفينك؟!

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

.بسم الله والحمد لله.
.انني هنا اسمع حتى نبضات قلبك المتسارعة المتلهفة.
وحتى انني ارى جمال عينيك التى تشع منها طاقة جاذبة تجعلنى انجذب.
حتى افقد السيطرة على كل الحواس وتجعلنى لا اشعر الا بعالم جميل مليء بالاحلام
مرصع بكل انواع الزهور كأنه عقد فى عنقك تفوح منه رائحة السعادة حتى انني استشعر .
..دائما يكون للحديث باقية حتى تنتهى القصة..
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة