تيه غريب وسط الأيام، وأحداث تؤلم القلب أيضاً، أُناس غريبون حولي لا أعلم من هم، أو من أين يأتون ليؤثروا على حياتي بطريقة مؤذية ثم يغادرون، لحظة.... ما الذي أكتبه هل أنا واعية لقولي هذا الكلام أم أنني حالمة فقط لسيناريوهات الافلام؟؟؟؟
حالة غريبة تجتاحني من النوم المفرط والصمت المطبق على أيامي، يا لها من حالة قاسية كيف أثرت على حياتي بهذه الطريقة اللئيمة، ك انتزاع الوقت من أحدهم بأن تحدد له عدد أيام ليعيشها بسبب مرض ليس له علاج مثلاًٍ.
توقفي لحظة ما الذي تقولينه الآن ما هذا التشبيه القاسي الذي استحضرته، اهدائي رجاءاً وحاولي استحضار الأمل والثقة بالله للمضي قدماً والتغلب على هذا الرماد لتحقيق الأحلام المعلقة كالكواكب والأمل المضيء ك النجوم داخل عقلك الذي يشبه المجرة بتفرده وعظمته، أعيدي ثقتك بنفسك كثبات الشمس بدورانها.
عودي إليكِ كما كنتِ سابقاً بعيداً عن التيه، الرماد وأيضاً الصمت، عودي لثرثرتك التي لا تنتهي وشغفك الأزليّ بأن تصيري مثلما تحلمي، لا تنسي من أنتِ ولا ما ستصبحي، ولا تفقدي الثقة بنفسك أبدا إياااك.
نعم لا تفقدى طاقتك .. .. احسنتى
كل الشكر والاحترام
ليش مفهومنا عن الكتابه دائما يكون بعبارات غريبه وأسطر ثقيله
لماذا لانستخدم الاسلوب البسيط في الكتابه ولا داعي للتعتيم المخفي على بعض الجمل
هل لك ان تخبرني ماذا تقصد تحديدا واين التعتيم الذي تقصده؟
وشكرا لملاحظتك.
الحل هو أن نثق بالله وانه آتانا افضل للاشياء وهو العزه لأننا نعبد ونصدق ما لم نراه او نسمعه باذاننا ولا باعييننا ونجد أثر هذه العزه في كل أمورنا الظاهره والخفيه
انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاءحديث قدسي
فلسطين في القلب ونصب العينين
اكيد الحل هو الثقة بالله ولكنها سطور فقط لبعض ما نشعر.
جميل جداً
من ذوقك❤️
شكرا جزيلا 😊
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.