جئت لهذا العالم لأختلف معه
الإختلاف خيار ليس باليسير
أن تغرد خارج السرب
وتسبح ضد التيار
وتتمرد علي ما يرضي به العوام
أن تخرج قناعاتك من راسك
وتكون سيد قرارك
بالطبع هو خيار مرير وصعب
وستعيش في بوتقة العزلة
ولكن يبقي في أعماق النفس شعور بالفخر
فالنظره ليست نظرة تميز ولكنها نظرة تفرد
ربما يكون السير خلف الجمع أأمن وأيسر
ولكن أرض النوادر للصفوة
التاريخ لا يكترث بالتقليدين فهو يبحث عن المختلفين
والفلاسفة لم يهتموا بأكل التفاحة حين سقطت، ولكن نظروا إلى ما هو أبعد فاكتشفت الجاذبية.
الأدب بفنونه لا يفرز إبداعاً بواقع حياة مملة ولكنه يبحث عن غرائب الحياة.
وإن كان أكثر المفكرين إبداعاً من خرجوا عن سياق الجموع وإنتصروا لأفكارهم، وإن دفعوا حرياتهم وأموالهم بل أارواحهم ثمنا لهذا الإختلاف...
فسقراط أعدم بالسم.
وسارتر يقف ضد بلده إنتصاراً لأفكاره وينضم للمقاومة الجزائرية مع أنه فرنسي.
وإبن رشد ينفى بسبب أفكاره،
العز بن عبد السلام قالها في وجهه السلطان الأيوبي: إنه لايحكم بالسوية ولا يعدل في القضية
عباس العقاد يقف في وجه ملك البلاد ويسجن وهو عضو في البرلمان
جان جاك روسو يغير تاريخ العالم ويهدم الحق الإلهي المقدس ويحرر أوروبا من نفوذ الكنيسه.
الإسلام دين الحق العظيم بدا غريباً ..وسيعود غريباً..وطوبي للغرباء كما قال النبي محمدا صل الله عليه وسلم
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.