أحيانًا تأخذنا الذكريات نحو منحى لم نكن نتوقعه، تجول بداخلنا أمور لم نكن نلقي لها بالًا أو نعيرها أي اهتمام، وفجأة تتحول تلك الخواطر إلى أبواب عدّة لا يمكن إغلاقها بسهولة..
تتوه بنا الأفكار ونتشتت هنا وهناك بحثًا عن مخرج نسلم به من ذلك التوهان الذي أُجبرنا عليه؛ لكن كان ذلك بمحض إرادتنا.. لعل ذلك الطريق الذي سلكنا جعل حياتنا تتحول إلى كوابيس لا نراها في الأحلام فقط، بل تهاجمنا ليل نهار.
ننهار ونحن لا نزال أقوياء.. ونصاب بالشلل التام أمام أي مشكلة.. نتعثر بأقل الأسباب، ونتوج بهشاشة الصواب.. لماذا كل هذا! أليس الأحرى بنا أن نسعد، أن نحيا بسلام داخلي لنتمكن من صنع حياة طيبة لأنفسنا، ألا يجدر بنا أن نقف هُنيهة ونتفحص ما يجري حولنا بسبب ما قمنا به نحن.
أليس من حقنا على أنفسنا أن نجعلها سعيدة تتمتَّع بما وهب لها الباري من نعم! لماذا إذا نجعل أفكارنا هي التي تعيق مسيرة حياتنا؟
لماذا نصر على المضي في رعاية أفكار سوداوية وضعناها حجر عثرة بأنفسنا! ألم يحن الوقت لنبدأ مجددًا بالتفكير بشكل مخالف لما سبق... بشرط أن يكون تفكيرنا واقعيًا مفيدًا له مردود ومصاغ بأهداف وله نتائج نعلم أنها ستنقلنا إلى ما هو أفضل...
تأمل في أغوار نفسك، واطلب من الله العون بأن تكون خطواتك القادمة في السعي نحو نفسك الجديدة بحلة تتوافق مع ما ترجوه... وترى أنه سيغيِّر حياتك للأجمل وستجني بفضله ما حدَّدته لإرادتك..
قف الآن بدلًا من الشرود وتضييع الوقت.. عمرك ينتهي وأنت قابع في مكانك.. أنت تستحق أفضل من ذلك.. أنت تستحق الكثير من التقدير قدر نفسك بنفسك لتظهر صورة جميلة عنك.
السلبية لا تغير العالم بينما الإيجابية تنخرط فيه. التحلل من السوداوية يحتاج جهدا و تدريبا ليكون.
بالتاكيد استاذي.يجب تغيير النظرة لما حولنا.شكرا لمتابعتك مقالاتي.
جميلة.. سرد ومعاني وكلام محفز... أحببت كلامك سأتابع حسابك ❤️ وبإمكانك القاء نظرة على كتاباتي من فضلك وتتركي اثرا ورائك..
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.