خاطرة"تخيل".. خواطر وجدانية

تستيقظ في أي أحد الأيام وتجد ما حلمت بهِ طوال العمر حقيقة تحدث، وأن مناجاتك للمولى سبحانه وتعالى قد أتت بالبشارات والمسرات، وأصبحت النتائج أمام عينيك بين يداك..

بالطبع يكون رد فعل كل شخص اتجاه الاستجابة يختلف، فهناك من يسجد لله سجدة شكر، وآخر يجهش بالبكاء، وأحدهم يتضرع لله عز وجل بالشكر والثناء والحمد، وأحدهم يفعل ذاك وذاك.

يجب أن نعلم جميعًا أن لكل منا أحلامه الخاصة به، فيجب أن نفعل ما يجب علينا فعله كي نجعل أحلامنا حقيقة.

على سبيل المثال أحدنا يريد أن يصبح في منصب ما هام بالنسبة لهُ، هنا يحب أن يعمل ويكد ويجتهد حتى يصل للمؤهلات الكافية التي تجعل هذا المنصب سهل عليه تقلده؛ لأنه أصبح كافيًا للعمل بهِ وهكذا..

وآخر يحب امرأة ويتوجه لله سبحانه وتعالى أن تكون من نصيبه وتصبح زوجته..

هل الدعاء كافٍ في هذه الحالة؟

الدعاء يُغير القدر، لكن يجب على الإنسان الأخذ بالأسباب، بمعنى أن هذا الشخص لا بد أن يكون مؤهلًا لها، ولديه ما يكفيه من المال لتأسيس مسكن زوجية مناسب، وأن يوفر لها متطلباتها، ويكون لديه عمل ليصبح لديه دخل ثابت حتى يغنيه عن السؤال على مدار عمره وحياتهم معًا.

لذا فلا يمكن أن يتواكل الإنسان ويتحدث بعد ذلك أنه لم ينل ما تمنى، وحلم به طوال العمر، وأيضًا هناك شيء هام جدًا، النصيب والرزق بالطبع غالبًا أن ما يختاره الله لنا بحكمته أعلى وأعلم حتى وإن كان ذلك ما نتمناه ونشتهيه.

فالله يحب عباده، ويحقق لهم ما فيه الخيرة لهم، وإن كانت تخالف رغباتهم، ويعوضهم بالأفضل دائمًا

فتعود دائمًا أن تكون أحلامك ليس لها حدود، ولكن عند عدم حدوثها لا تقنط فرزقك موجود، وسعيك مأجور عليه

دمتم في رعاية الله وحفظه، واستجاب الله لكل دعواتكم، وحقق لكم كل ما تتمنون... 

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة