أحضرتُ قلمي ولم أجد ما أكتبه خلال رحلتي...
لكن بياض أوراقي شدَّني أن أكتب عن فكرتي...
تلك التي خطرت ببالي ولم تكن مهمة في حسبتي...
إلا أنني أدركتُ أنها مهمة كما فكرت في مخيلتي...
والفكرة أن أجمع كل نثرًا كتبته بفكري وموهبتي...
بلونٍ جديدٍ سوف أرسم هذه الفكرة داخل لوحتي...
ومن بريق ذلك اللمعان زيَّنت نثر كلماتي...
كل لون يحمل معنى وكل معنى يسبق أبياتي...
وعنوان أبياتي سيكون بارزًا في مقدمة صفحتي...
نثرًا يجمع بين خواطري الشعرية التي إليَّ تنتمي...
وكأن هذا النثر مني وأنا منه وهو حرفتي...
لا مجال للاستغناء عنه فهو كل ثرائي وثروتي...
وهو عالمي الثاني الذي أقضي فيه أغلب وقتي...
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.