خاطرة.. المال وأهميته في حياتنا

- المال لا ينبغي التقليل بشأنه، فإنه من ضروريات الحياة، به تستفتح الشؤون الذاتية والاجتماعية، وتبنى به الآمال والحضارات بجوانبها المتسعة وآفاقها الممتدة.

- المال مشارك في بناء جوانب الحياة ومساهم في تشييد أساسياتها، فهو متواجد الفعالية في الجوانب الصحية والاجتماعية والاقتصادية والعاطفية، وهو القلم الأنيق الذي يرسم طيفها بألوان مثيرة للانتباه.

- ولا يمكن لعقلٍ معافى في تصوره وبصيرته أن ينكر ميلانه إلى حب المال وجلبه وتحصيله، لكن النفوس النقية تجمعه من مصادر آمنة وسليمة، والنفوس المتهورة تستجلبه من كل سبيل سوي وغوي.

- المال يسفر عن الحقائق ويكشف الزيف، فتجد من تكاثر المال في يده يحمله على التكبر والتبختر، وهناك من يبقى على تواضعه لأنه أصيل المعدن، وهناك من إذا قل المال بين يديه اتجه إلى طريق مأساوي، وهناك من مهما زاد الفقر بقي على عفافه وسلامة الاتجاه، وتجد نفسك بالمال تتوصل إلى أنفس الأشياء وأحسنها، وتظهر لك السلعة الجيدة بثوبها القشيب ما دمت تمتلك قيمتها المناسبة، وفي المقابل أمام قلة المال فإنك معرض للسلع التالفة وكثير من التغرير المؤسف.

- المال طريق مختصر إلى ترسيخ دعائم الود، به تصل الرحم، وتكتسب القلوب، وتستميل الأرواح، وتحقق الأماني، وتدفع به عنك المتاعب.

-المال يرسم البسمة، ويتلف القلق ويساعد على تجاوز المفاوز المريرة إلى بر الأمان.

- المال مآل إلى الاستقرار النفسي، وهو وسيلة إلى تجاوز صعوبات الحياة وطقوسها المتغايرة بين لحظة وأخرى.

- المال ليس قيمة للسلع الغذائية التي تغذي الأبدان، بل هو أيضاً قيمة للمعلومات التي تغذي العقول وتقوي المعارف، فتستطيع أن تشتري به الكتاب وتحقق به أهداف شتى.

- المال عامل مهم في تشييد مقومات الجو الروحاني والعاطفي على حالٍ جميل.

- ولما كان المال بهذه الأهمية، فإنك بحاجةٍ إلى ثقافةٍ سليمة ترسم على وفقها الخطط المناسبة في تحصيل المال وطريقة تصريفه وإنفاقه.

- وممَّا ينبغي فهمه في مجال الأموال، ألا يكون حجم المال كثرة أو قلة هي الميزان التي توزن به الشخصيات، فهنالك الأخلاق والقيم المحمودة تتقدم المال، والمال يزينها ويساعد على تنميتها وتطويرها.

- إن الذي يزعم أنه لا يهمه المال، في ثقافته نقص يحتاج إلى إعادة النظر في هذا الزعم الخاطئ، ليس هذا زهداً، إن الزهد حقاً جمع المال من طريق سليم، وتصريفه في أبوابه المناسبة، وغير ذلك هراء.

 

اقرأ أيضاً

- خاطرة.. تقدم إلى الأمام

- خاطرة.. ناقوس الخطر يدق بشدة أنقذوا الإعلام

 

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Feb 7, 2023 - وليد فتح الله صادق احمد
Feb 4, 2023 - عبدالتواب محمد عبدالتواب رفاعي
Feb 2, 2023 - احمد عزت عبد الحميد محيى الدين
Jan 30, 2023 - طلعت مصطفى مصطفى العواد
Jan 29, 2023 - د. شريف علي عبدالرؤوف
Jan 29, 2023 - أحمد السيد أحمد علي حسن
Jan 28, 2023 - عبدالتواب محمد عبدالتواب رفاعي
Jan 28, 2023 - وليد فتح الله صادق احمد
Jan 28, 2023 - لطيفة محمد خالد
Jan 28, 2023 - فاطمة الزهراء دوقيه
Jan 24, 2023 - د. حمدي فايد عبد العزيز فايد
Jan 24, 2023 - وليد فتح الله صادق احمد
Jan 24, 2023 - اسلام احمد احمد عبد الحميد المليجي
Jan 22, 2023 - نورهان أحمد عبدالحميد
Jan 19, 2023 - وليد فتح الله صادق احمد
Jan 19, 2023 - اسلام احمد احمد عبد الحميد المليجي
Jan 19, 2023 - د. شريف علي عبدالرؤوف
Jan 18, 2023 - وليد فتح الله صادق احمد
Jan 18, 2023 - اسلام احمد احمد عبد الحميد المليجي
نبذة عن الكاتب