"كثيرًا ما ينظر الإنسان لنفسه على أنهُ مظلوم، ظلمته الحياة وتصاريف القدر، وبخسته الدرجة التي كان يستحقها، وجعلت مَن هو أسوءُ منه في درجةً أعلى...
ولذلك يتسامح في إرتكاب بعض شرور الحياة
كتعويض عن الظلم الذي يقع عليه كل لحظة...
صحيح أنه لا يجرؤ على أن يتحدث للناس بوضوح ويقول: "اه أنا عملت وعملت لأن هذا جزء من حقي الذي سرق"..
لكنه يُنكر، يُداهن ويُجادل، ويلتمس لنفسه كل العذر؛ لأنه يعلم كم هو ضائعًا حقه، لكن الغريب هنا حقًا أنه لا يلتمس أبدًا نفس العذر لأحد، بل يهوى أن يُحاكم ويُعاقب."
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.