خاطرة «القناعات السلبية وكيفية تغييرها».. خواطر عن الحياة

ما القناعات؟

القناعات هي الأفكار الراسخة التي نؤمن بها عن أنفسنا، وعن العالم من حولنا. والقناعات هي ما يصور نظرتنا للحياة، ويؤثر في قراراتنا وسلوكنا.

لماذا يرغب كثير منا في تغيير قناعاته؟

ـ السبب الأول في رغبتنا الملحة في تغيير قناعاتنا هو أن قناعاتنا قد تكون سلبية، فتسبب لنا الفشل في حياتنا، وتحد من قدراتنا، وتحول دون تحقيق أهدافنا.

ـ رغبتنا في التغيير الذي هو جزء طبيعي من الحياة، وتغيير القناعات السلبية يساعدنا في النمو والتطور والتقدم.

ـ عيشنا ظروفًا صعبة يجعلنا بحاجة إلى تغيير قناعاتنا؛ حتى نندمج مع الواقع على نحو أفضل.

اقرأ أيضًا: خاطرة "وعي القطيع".. خواطر اجتماعية

هل يمكننا تغيير القناعات؟

بالطبع يمكننا ذلك، لكنه ليس بالأمر السهل، بل يتطلب كثيرًا من الصبر والتأني والاستمرارية.

كيف يمكننا تغيير قناعاتنا؟

ـ إدراك القناعات السلبية هو أولى الخطوات التي علينا التركيز عليها؛ لأننا إن كنا غير مدركين ما القناعات التي علينا تغييرها فلن نُوفَّق في سعينا نحو التغيير.

ـ طرح الأسئلة حول صحة هذه القناعات يساعدنا في تحديد السبب الذي جعلنا نتشبث بهذه القناعات، وكذا يجعلنا نبحث عن أدلة تساعدنا في التخلص من هذه القناعات السلبية.

ـ تحدي أنفسنا للخروج من منطقة الراحة، وتجربة أشياء جديدة للتغيير يساعدنا في تبديل القناعات السلبية بقناعات إيجابية.

ـ الحصول على دعم نفسي من الأصدقاء، أو العائلة، أو حتى من أنفسنا يساعدنا كثيرًا في التقدم والاستمرارية في التغيير نحو الأفضل.

اقرأ أيضًا: خاطرة "كيف يكون لديك قناعة نفسية عن ذاتك؟".. خواطر وجدانية

أمور تساعدنا في تغيير القناعات

- التأمل: يساعد في تهدئة العقل، وتوضيح الأفكار، والوصول للنتائج.

- تدوين اليوميات: يساعد في تتبع الأفكار التي تسببت في القناعات السلبية.

- قراءة الكتب والمقالات ومتابعة الفيديوهات التي تساعد في تغيير الأفكار والقناعات السلبية.

- وعلينا أن ندرك أن التغيير لا بد أن يكون تدريجيًّا، وليس على نحو جذري.

- وكن لطيفًا مع نفسك أيها القارئ الكريم في أثناء عملية التغيير.

وأخيرًا: من الجميل الاحتفال بالنجاحات، ولو كانت صغيرة جدًّا؛ لأن ذلك يحفزنا لتغييرات أكثر وأكبر.  

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة