سوف تسقط وتهوي سريعا كلما صدقت فشلك ولن تكون هناك فرصة لنجاتك
الحكاية تبدأ منذ الطفولة عندما تصبح حمال أوزار،
عندها تموت فيك ملكة الاجتهاد فتكرر الطقوس كما ورثها جدك عن جدوده، وتصبح مجرد كتاب تراث صفحاته مرسومة منذ ألف عام،
نستنسخ أنفسنا لنصبح قطيعاً يبحث عن مرياع ليسير خلفه،
الاختلاف رحمة، لكنك ستترك القطيع إن أنت اختلفت معه أو مع من يقوده، ولن تعيش بسلام؛ لأنك ستبقى وحيداً وتموت من غير أن يتغير الطريق..
العيش بسلام والسير بسلام سيجعل من حياتك تسلسل سلامٍ، لكنه لن يصنع منك فاعلاً، بل ستبقى مفعولاً به.
ينتهي شي جيفارا إلى سرير الموت والعالم بائس أكثر...
ينتهي مانديلا إلى فراش الموت والعالم بائس أكثر..
نقتنع ببساطة أن السكوت يصنع السلام؛ لأننا ببساطة نحب السكوت ونشتري السلام..
الموت سبيل الحياة، هي عملية دائرية لا متناهية تعمل فيها الطبيعة على اختيار العنصر الأمثل، وليس العنصر الأجمل.
قانون البقاء والحياة يجعل فكرة التقدم أصل الفكر، ومن فكرة التحديد أصل الثقافة،
هابن خلدون وابن عربي وطه حسين ومحمد الطالبي كانوا فكرة للتنوير تداعت مع توالد الفكر الأصولي والفكر الصوفي، فانتهينا إلى السقوط من جديد.
انتهت فرقة المعتزلة فماتت فكرة التغيير.
انتهينا الى انحطاط حضاري أخلاقي مجاني...
نستلذ السقوط فهو بوابة السكون، والنفوس الساكنة لا تحب الحرية؛ لأنها بوابة المواجهة.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.