الحياة تارة حلوة وتارة أخرى مُرَّة..
الحياة تحديات وصعوبات سنواجهها..
الحياة تقلُّبات مفاجئة..
الحياة تغيُّرات لم نتوقعها..
الحياة هفوات لم ندركها..
الحياة أخطاء لم نردها..
الحياة تُسعِدنا مرَّة وتُحزننا مرَّة أُخرى ..
الحياة تُفرِح تارة وتُبكي تارة أخرى..
تارة ترسم بسمة كبيرة وعريضة، تارة تترك حزنًا كبيرًا له أثر ضخم، ففي هذه الحياة شئت أم أبيت لن تتعافى إذا لم تمرض، ولن تتحسَّن دون أن تتألم، ولن تنجح دون أن تفشل ولو لمرة..
نواجه يوميًّا مشكلات عدة لا تُعدُّ ولا تُحصى، يتوقف عندها كثيرون، ويظنون أنها النهاية، وهم لا يدركون أنها البداية فقط لحياة مملوءة بالمغامرات وحافلة بالأحداث، والمواقف كثيرة قادمة في حين يتحداها المغامرون ويكشفون حقيقتها..
كثير منا يفشل في أول خطوة، ويتحطَّم من جميع المجالات والنواحي سواء نفسيًّا أو جسديًّا، ولا ندري بأننا نخطو أول خطوات النجاح في حياتنا إن تجاوزناها وتحديناها..
برأيي الشخصي:
لا توجد حياة دون مشكلات أبدًا، ولا وجود لحياة مثالية أبدًا، فمن يعيش الآن في كل أمان وسلام وطمأنينة هو الذي حارب منذ صغره..
لا أحد وُلِد ونجح في كل شيء أبدًا، إنما الناجح الحقيقي هو الذي يتجاوز العقبات، يفشل وينهض ويفشل وينهض، ولا يستسلم من أول فشل..
دائمًا يوجد ما يُشعِر المرء بالاستسلام، فإما أن يستسلم للحياة ويخضع لصعوباتها ومشقاتها، وإما أن يتحداها ويتغلب عليها ويحقق النصر ويهزم العقبات..
الحياة اختبار يفوز فيه من كرَّسها للأعمال الجيدة والخيرية، فكما يُقال: الحياة دار عمل واختبار؛ فهي فانية والآخرة باقية.
وإن طلبتم مني تعريفًا وجيزًا عن الحياة، فسأخبركم أن الحياة هي مجموعة من تحديات متنوعة عدة، يُمتحَن فيها العبد، فإما أن يتغلب على الصعوبات ويواجه التقلبات الصعبة، وإما أن يستسلم للآلام وللحياة وينهار في أول خطوات النجاح..
ونصيحتي لكم في هذه الحياة هي: لا تجعل الحياة تُلهيك عن الصلاة وبر الوالدين.
خواطر رائعة جداً، دمتم بخير وسلام وسعادة.
شكرا لك و لمرورك الكريم
الحياة دروس وعبر
جميل ماكتبت❤️
كيف حالك ؟
إنشاء الله دائما بخير
تحياتي
شكرا لك
الحمد للّه على كل الأحوال
تحياتي
رائع، أحسنتِ السرد
شكرا لك أسعدني ذلك حقا ..
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.