تغوص في أفكارك مشرّدًا لا تدري ماذا يحدث أو من أيّ بداية انطلقت، ليس لك أيّ فكرة، فقط تعلم أنت في عالم آخر غير عالمك تائها في أفكارك، وقد سبق أن مررت عليه في الواقع، إنّه الحلم صفحة بيضاء يسودها الخيال.
تتخلّص من الواقع المفروض وتدخل في عالم الوهم المصنوع من خلال المشاعر والأحاسيس، لا يوجد شيء في ذهنك إلا وقد سبق تواجده في الواقع المعاكس، والحلم هو مجرّد صورة يخلقها عقلك على شكل خيوط وهميّة ذاتيّة ليس لها مغزى.
لكنّه شيء جميل ومشوش عندما تكون وسط الحدث بحيث ترى كأنك وسط متاهة، وأن مشاعرك تطفو داخل عقلك لتشكّل بعض الأحاسيس وترسخها في ذاكرة قصيرة الأمد ليس لها بداية.
لكن الحلم يختلف باختلاف المشاعر بحيث توجد بقعة سوداء الَّتي تأتي على شكل أحلام مخيفة تكون إمّا أنك شاهدت حادثًا أو شيئًا مخيفًا أو عدّت إلى نومك وأنت خائف، وتوجد بقعة سوداء أخرى لكن أحاسيسك تخلق منها حُلمًا جميلًا، بمعنى آخر شيء تحبّه.
بمعنى آخر الحلم تفصيل صغير بحيث تدخل في عالم جميل يكون مختلفًا عن الواقع، عن الحياة، يدعك تعيش تلك الدّقائق كأنّها أفضل ما عشت في الحلم لكن الوقت الَّذي يدوم في الحلم بطيء جدًا عكس الواقع، وأنك عندما تستيقظ لا تستطيع تذكّره كلّه فقط جزءًا منه. الحلم مجرّد فيلم من مخيلتك.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.