في السطور القادمة سأحاول وضع تدوينات في التسرع والحزم والتأني، وما يترتب على كل أمر منهم، وعن غرائز البشر، وما الحكمة من هذه الغرائز في البشر.
سأذكر كلمة سأكتبها كلمة، لكن لها معناها الأكبر، وهي كلمة التسرع، سأكتب تدوينات عن التسرع، وكيف ننجو بأنفسنا منه.
حياتنا مملوءة بصراعات مع أنفسنا ومع غيرنا، والصراع الحقيقي الأكبر مع الوقت، فنعاني ضغطًا نفسيًا في كل لحظة تمر لنحاول أن نثبت فيها أنفسنا، لنحاول اللحاق بكل ثانية كأننا في سباق مع الزمن، وهذا الذي يجعلك تستعجل وتتسرع، وفي النهاية قد تخسر خطواتك.
من غير تفكير تتحرك وحواسك تسبق عقلك بخطا غير محسوبة قد تخسرها، وكل فعل سريع رد فعله يكون أسرع، وتبقى النتيجة في النهاية الندم؛ لذا:
أعط نفسك مساحة لتدرس كل المعطيات.
أعط لعقلك فرصة ثانية للتفكير.
لا تنس أن حسابك كل خطوة في حياتك وتفكيرك بتأنٍ هو أقرب سبيل للوصول إلى هدف.
غرائز طبيعية في البشر هي التي تحدد في أي شيء يستخدمها؛ في الخير أم الشر؟
غريزة حب المال والجاه غريزة مركبة لتكوين الطموح.
غريزة السكن للجنس الآخر والحب والتعلق.
غريزة الغضب مركبة لتكون عندك القوة والشجاعة في الحق.
غريزة العجلة محركة للهمة والحماس والرغبة في إنهاء المهام المطلوبة منك.
الفرق بين التسرع والحزم؟
التسرع هو الاستعجال في اتخاذ قرار ناتج عن عدم دراسة، إضافة إلى فقد الخبرة في نتائج هذا القرار.
أما الحزم هو قرار مدروس يؤخذ بعد وقت، مع وجود خبرة في معرفة نتائج هذا القرار.
معلومة
متوسط القرارات التي يأخذها الإنسان يوميًا هي 200 قرار يكون التسرع فيها هو أقصر طريق للخسارة.
جزء كبير من انهدام البيوت بسبب التسرع في اختيار الزوجين لبعضهما البعض.
فالتأني في أي قرار أفضل من أن تتسرع في أخذ القرار؛ لكيلا تندم، فحال التسرع عبء وضغط على الإنسان، ونصف الأخطاء تنبع من التسرع.
عليك أن تكون إنسانًا جديًّا، حاول أن تتخلى عن التسرع، وأن تتحلى بالتأني في قراراتك اليومية حتى يصبح عادة عندك.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.