نحن نحتاج بالفطرة للهواء... للماء... وللغذاء... ذلك بطبيعتنا الوجودية البشرية من أجل البقاء. وأيضا بالفطرة وبطبيعتنا البشرية، نحتاج للانتماء.
حيث إن تجاهلنا لاحتياجاتنا النفسية نقطة بداية لمعظم المشاكل النفسية التي قد نعاني منها فيما بعد.
فمشكلة الحنين للوطن سببها (شعور الانتماء)
مشكلة عدم التأقلم في ظرف جديد سببها (عدم الانتماء)
مشكلة ضعف الشخصية (عدم الانتماء)
العنف والعدوانية والتخريب هي وسيلة للتعبير (عن الحاجة للانتماء)
والانتماء مفهوم أعمق من ورقة كُتِب عليها اسم ورقم وجنسية وديانة.
الانتماء احتياج نفسي يتغذى على
شعور أني مقبول على الأقل حتى أشعر بأدنى درجات الانتماء، ومحبوب حتى أتمتع بأعلى مستويات الانتماء.
يقيني أن أفكاري تنتمي للمكان وثقافتي تشبه ثقافة هذا المكان سيجعلني في حالة إشباع لاحتياجي الخفي بالمقابل سيحفز عندي العطاء للمحيط الذي أنتمي له.
تماما كاستجابتنا لحاجتنا الفطرية للطعام والشراب علينا أن نستجيب لاحتياجاتنا النفسية
وندرك أن احتياجنا للانتماء ضرورة
ويتوجب علينا أن. نهتم بسلامتنا الجسدية والنفسية.
رأى ماسلو في هرم الاحتياجات المشهور أن بمجرد إشباع الحاجات البيولوجية والشعور بالأمان، يحتاج الإنسان إلى الشعور بالانتماء أو الحب سواء في دوائره الصغيرة، كالأسرة والأصدقاء والأقارب، أو الدوائر الكبيرة، كالجماعة الفكرية أو الثقافية إلى المجتمع الذي ينتمي إليه.
لذا لا تجبروا أنفسكم على البقاء في مكان لم تشعروا فيه بالألفة أو القبول.
لا تجبروا أنفسكم على البقاء في مكان لم يبدي لكم مراسم الترحاب.
رمموا الشرخ الداخلي الذي أُحدِث بسلاح الرفض لذواتكم ولا تستمروا بالتهليل لعلاقة لم تعزز عندكم شعور الانتماء.
الانتماء حاجة أساسية لآدميتنا لنعيش متصالحين مع أنفسنا والمحيط بدون عقد خفية.
نحن نحتاج للانتماء والقبول في المجتمع الذي سنكون فيه إيجابيين.
احمي نفسك وأبقى دائما بالمكان الذي عزز عندك انتماءك واحترم آدميتك.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.