قد تعلو وتنزل بنا الحياة
تماما مثل اللعب بالأرجوحة
بين البكاء والضحك تلعب بينا الحياة
تماماً مثل الأرجوحة عندما نركبها
في البداية نضحك عند ركوبها
ثم تمتلئ عيوننا دموع عند علوها
مثل الأرجوحة هو الحب
نفرح عندما نجد الحب
ونفرح حينما نحب
تماماً عندما نجد أرجوحة نفرح
وعندما نركبها نفرح
ونزهو عندما نتأرجح
في الأرجوحة القلوب تخفق
في الخوف والفرح القلوب تخفق
فالأرجوحة تجعل القلوب تصفق
وتشعرك بدم في عروقك وهو يتدفق
لكن أحياناً هناك بسبب أرجوحة أرواح قد تزهق
لكنها أيضاً تدفعنا لأحلامنا لتتحقق
الأرجوحة مثلنا مرة ترتفع وتندفع
وأحيانا دون حذر قد تتلخبط وتقع
حولها دون إرادة منها قد تدور وتدور
ولكنها مرة أخرى تعود وتستقر
خاطرة"الأرجوحة".. خواطر شعرية
ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.
ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.