خاطرة "اكسر يأسك بقوّتك وحقق حلمك".. خواطر عن النجاح

بين الموت والحياة ندور في الدائرة مرّات نسقط ومرّات نقف، ومرّات نتعسر، ومرّات ننجح، كن أنت من تصنع النجاح وإن أخطأت مرّات؛ فالمرّات الأخرى بالتأكيد ستصيب الهدف، ستتعسر مرّات وربما تسقط في دائرة المحاولة.

فلا تستسلم لهدم حلمك، وواصل هدفك، وانظر أين أخطأت، تواعد المحاولة فربما المرّة بعد المائة تحقّق هدفك، فلا أحد ينظر إليك الآن، ولكن الجميع سينظر إليك نظرة تقدير وحبّ حين تحقّق هدفك سوف تكون محطّ أنظار الجميع.

الآن حارب اليأس بخطوات الأمل، واحمل راية الحلم من جديد، واضرب بقوّتك خطوات الإحباط، ستنتصر عليه، فثابر للوصول إلى حلمك وستصل إليه لا محالة، فقط أغمض عيون اليأس، وافتح عيون الأمل، سينكسر اليأس، ويفرّ من حولك وتصاحبك هالات النصر طريقك.

يقول أديسون العبقرية هي واحد في المائة ذكاء وباقي التسعة والتسعون متابعة، فأنت شخص عبقريّ لا تتوقف همّتك أنت أيضًا تحتاج بذل جهد كبير؛ لترى نتاج حلمك يتحقق، فقط آمن بنفسك أنك تستطيع تحقيق هدفك، اسعَ إليه بقوّة، لا تخف من الفشل فأنت أحسن حالًا من شخص واقف لا يتحرّك..

أنت تسعى نحو حلم ليرى النور، والآخر لا يفكر برؤية النور مثلك، إن أخطأت أكمل السير وصحح وجهتك من جديد ستقترب خطوات من هدفك، ثم ابحث عن الخطوة التّالية المناسبة لتضعها في مكانها الصحيح، وأكمل المسير وامحُ كل اليأس الذي يقلّل عزيمتك، الآن اقتربت من الوصول لهدفك، تنفس بعمق وابتسم الآن حقَّقت حلمك بعد خطواتٍ وجهدٍ طويل وطريقٍ كدت فيه الهلاك تحقق حلمك، وانشر نورك في الأرجاء، بدّد ظلمات اليأس، حلمك تحقّق، دع من حولك يرى نجاحك، الذي كان حلمًا فتحقق على يد شخصٍ لا يعرف المستحيل، بل يكسر اليأس بقوّته وهمّته.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

جميل .. يا ست الكل ..ما الحياة إلا كفاح وعمل .
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مبدعة في السرد.. الى الامام.
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة