خاطرة "اذهبوا من حيث جئتم فلا تستحقون تضحياتي".. خواطر وجدانية

أحب نفسي كثيرًا وأثق بها جدًا، وأعلم أن نفسي طويل للغاية، نعم للغاية التي لا يستطيع أحد توقعها، لمرحلة تصل بأنني أحترق ومسمات وجهي تضحك.

لكن خوفي من أن تخونني نفسي يومًا ما.. لتقل لي هذا يكفي هذه قدرتي على التحمل.

لم أعد أحتمل أكثر، طاقتي بدأت تنفد شيئًا فشيئًا، لا أستطيع التقدم ولا أحتمل الرجوع.

أصبحت أشكل خطرًا على نفسي، لا أريد شيئًا، ولا أنتظر شيئًا

خطواتي أصبحت شبه مغلقة أو أشبه بالانسداد الكلي لكافة الطرق

أريد أن أخرج من عالم الفوضى الذي بحيط بي، أريد أن أنتزع كل ألم أشعر به، ما هذا الكبرياء وما هذا الجبروت الذي يمتلكني!

نيران الحرب الداخلية تنتزع أضلاع قلبي، وسلاسل روحي لتفجر بركان القهر بوجه من أرادوا بي كسرًا وذلًا 

يا رب أن أجتاح هذه الحرب الداخلية مطمئنة وفي داخلي سلام نفسي يعيد لي طفولتي التي فقدتها منذ زمن.. أعلم بأنها ليست بهذه السهولة ولكن سيأتي يوم وأقول نعم لم يكن بالأمر الهين ولكني فعلتها حقًا، فعلتها وتخطيت كل هذا العناء الصعب وأصبحت كما أريد أن أكون، تخطيت لأنني قوية.. 

لا يوجد لدي ما أقدمه مقابل أي شيء، فمن أعجبه طريقي فليكمل، ومن لم يعجبه فبإمكانك الرجوع من حيث جئت وأكمل طريقك المملوء بالقذارة لوحدك، لن أندم على رجوعك مهما كنت شخصًا ذا قيمة كبيرة لدي

فمن يتركني وحيدة في منتصف الطريق، لا يستحق أن أنظر إلى الخلف لأجل خاطره، فقد أصبح ماضيًا غريبًا منذ أن فكر بالرحيل والرجوع دون أن يلتفت

فسلام على من يريد المغادرة، وسلام على من أراد البقاء.

عندما يتعلق الأمر بكرامتي فأنا قادرة على التخلي بكل سهولة

إياك وخدش كرامتي، فحينها سأصبح أشرس مما تتوقع وأسوأ مما تعلم، فقد تموت بالنسبة إليَّ وأنت على قيد الحياة.

تنتهي حدودك واجبر على تحطيمها عندما يتعلق الأمر بأن تخدش كرامتي لإرضاء نفسك وغرورك الفوقي اللعين.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

التخلي ليس بالأمر السهل لكن عندما يتعلق الأمر بالكرامة .. فلا بد من ذلك .. حتى و ان كان على حساب مشاعرنا .. لنا الله ..
ابدعتي عزيزتي ❤️
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة