خاطرة «اجتماعنا يحتاج كسوفًا».. خواطر شعرية

اجتماعنا يحتاج كسوفًا!

أنا الشمس.. 

وهو القمر..

نضيء بتشابه مرعب..

 

في ظلمة الكون..

تُخفي مشاعرنا..

وتُظهر ما خفي من هموم..

 

كسوفٌ يمحو نور الحقيقة..

ويُظهر خيوط الخوف..

ويتركنا في عتمة..

 

نتحسَّس خطواتنا..

نبحث عن ضوء..

عن أملٍ يُعيدنا للحياة..

 

لكن..

في عمق هذا الكسوف..

يكمن سرٌّ عظيم ..

لقاءٌ مُنتظر..

 

لقاءٌ يُعيد ترتيب المشاعر..

يُقرب المسافات..

يُذيب جليد الخوف..

 

كسوفٌ يجمعنا..

ليُنير دروبنا..

ليُعيد لنا بريق الحياة..

 

نخرج من هذا الكسوف..

مُتجدِّدين..

أقوى..

أكثر وضوحًا..

 

نُدرك حينها..

أنَّ الظلمة ليست نهاية..

بل بداية..

للقاءٍ جديد..

 

لقاء يُثري أرواحنا..

يُنير دروبنا..

يُعيد لنا طعم الحياة..

 

في ضوء هذا الكسوف..

 

نُصبح واحدًا..

نُضيء سماء الكون..

نُرسل رسالة..

 

رسالة تُخبر الجميع..

أنَّ الحب أقوى من الخوف..

وأنَّ الظلمة لا تُهزَم إلا بالنور..

 

ونُردد معًا..

اجتماعنا يحتاج إلى كسوف..

ليُنير دروبنا..

ليُعيد لنا بريق الحياة..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة