أشعر بضيق ينغز قلبي بنغزات قوية، لا يُمكنني التوقف عن التألم!
أسترجعُ ذكرياتي معك بين الحين والآخر، فكم اشتقتُ إليك يا والدي!
اشتقتُ لوالدي كثيرًا، ولا أقدر على وصف شوقي إليه، ولكني سأحاول قدر المستطاع.
أتعلم يا والدي أن أكبر خسارة في حياتي هي أنني خسرتك وإلى الأبد؟
أكبر انهزاماتي أنت يا والدي، فكم أتمنى أن تعود لأحتضنك ولأشعر بقربك بالأمان!
والدي.. أنا أشعر ببرودة في جسدي المنهك النحيل، أريد التدفئة بحضنك الدافئ المملوء بالحب والأمان.
أريدك أن تعود وتُنادي باسمي، أريد أن أرى ابتسامتك مرة أخرى، أريد أن أبتسم مع ابتسامتك الجميلة، أريد عطفك يا والدي، أريد كثيرًا من الأشياء منك.
هل تعود أم ذهبت بلا عودة؟ أريدُ أن أحصل على معجزةٍ ما.. أريدُ استرجاعك.
أتعلم يا والدي كم أن العالم موحش للغاية دونك؟ أتعلم كم أتألم؟ كل من حولي يؤذوني، أنا طفلتك المدللة أريدك فقط أن تعود وترجع إلى الحياة.
إنني فعلًا جسد بلا روح، جثةٌ هامدة ليس لدي شغف بأي شيء.. تحطَّمت رغبتي وأحلامي عندما تركتني!
أيُعقل أن تترك ابنتك يا والدي؟ إنني أكتب اليوم والدموع تنهمر أمامي بقهر وحزن.
أريدك أن تعود فقط يا مالك روحي، أتعلم يا والدي لا أريد أن أتعلق بحب أحد، ربما أدركت أنني لو أحببت شخصًا سأفقده مثلك تمامًا.
لدي عقد كثيرة لا يمكنني أن أتخطاها. فكم يصعب عليَّ أن أتجاوز فقدانك يا والدي! أيمكن أن تعود أم ذهبت بلا عودة؟
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.