خاطرة"أنا لست انطوائيّاً أنا لا أحب العزلة و لكن أدّعيها".. خواطر شعرية

أهلاً أحبائي، سأعطيكم لمحة عن حياتي قليلاً

أنا ذاك الشاب الدافئ الإنساني

أنا لا أحب العزلة، ولكنني مجبر وأتظاهر أني أحب التقوقع

أنا ذاك الشاب الهادئ الذي يخجل من الكلام مع الإناث

أنا ذاك الذي لا تصله مكالمات غرامية بعد منتصف الليل

أنا ذاك الذي يحب السِلم وينبذ كل أشكال العنف

أنا العربي، أنا المسلم، أنا الذي تنهمر عيناه كل ليلة

وترسم على شفتيه ابتسامة عريضة، وأتظاهر أني فرِحٌ.

أنا من تخلّيت عن كل ما يميز فترة المراهقة من أجل أن أكون عاقلاً، وأن أكون في مستوى أنظار أبي وأمي

أنا من يريد أن يعيش في عالم يسوده الحب

أنا من يشجع المرأة على درب الحياة

أنا تونسي، وديمقراطي، وعربي، وحر، وأنا رجل، وأنا

إنسان

 أنا من يريد أن يغير كل الانحطاط في أي إنجازات

أنا الذي قهرني الألم والحب

أنا الذي أحلم وأحلم ولا زلت متشبثاً بحلمي

أنا وبكل فخر، لست هو، بل أكمن في نفسي لا في ذاتٍ أخرى.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مقال جميل
اهلا بابن بلدى
ارجو ان تقرا مقالاتى و تعطينى رايك
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقال جميل
اهلا بابن بلدى
ارجو ان تقرا مقالاتى و تعطينى رايك
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة