أتكئ على نافذتي القديمة كأطلال مدينة محطمة لا أحلام فيها، أنظر ولا أرى ولكن هناك أطياف تسير هنا وهناك من هؤلاء؟
هؤلاء بشر؟ أم ذلك مجرد أشباه أطياف؟ لأن الناس كانوا يسكنون هنا، ولكني لا أشبه أحدًا حتى نفسي.
أيا تُرَى أحلم أم هذه حقيقتي؟ أستصعبُ الانسجام مع هؤلاء وفي كثيرٍ من الأحيان أكادُ أعرف نفسي..
لستُ أدري ماذا يحدث لي! ولكني ضائعة بين طيَّات أوراق كثيرة بيني وبين نفسي، أنا بتلك اللحظة أمسكُ بالقلم وفي الآن نفسه أمسكُ دموعي من السقوط، لكن تُرَى أيُّهما أترك؟ قلمي أم دموعي؟
فقلمي إن تركته سأغلق نافذتي، ولكن هل إن جمعت دموعي التي بداخلي هل تُعادل مياه المحيط الهادئ أم البحر الميت؟
أقاتل أطياف ماضٍ أم أقاتلني؟ أقاتل أحلامًا لم تتحقق أم أحلامًا أتمنى عودتها..
أقاتل حياة لم أعشها أم من أجل حياة أتمنى عودتها وأعيشها كما أريد.. الهواء ثقيل على جسدي، بالكاد آخذ شهيقي ولا أميز زفيري إن كان تنهيدة وجع أم أنفاس محبوسة من كثرة البكاء.
كيف أعيد قوتي لكي أسير؟ أحاول الاتكاء لأقف، ولكن لا توجد طاقة أو قدرة على الوقوف، أظنها النهاية قد حانت الآن، سأكون مثل مقاتل الساموراي حينما تحين نهايته، سحقًا لحياة لا نحياها كما نريد!
جميلة هذه الخاطرة ، ارجو المرور على خاطري " المعادلة الصعبة"
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.