خاطرة "أصدقني في القول".. خواطر شعرية

أصدقني في القول أكنت تعني ذلك أم أنك معذور 

فإن كنت تعنيه، فأنا لسماع هذا غير مسرور 

وإن كنت لا تعنيه، فابشر فإن ذنبك حتمًا مغفور

وأرجو ألا تكرره فالتكرار هنا خطأ محظور 

ولكن أخبرني لماذا قلت هكذا وكأنك إنسانٌ جهور؟ 

أنت لست هكذا بل أنت الذي تراعي كل شعور 

أعجزت أن تراعيني أم أنك لقول هذا مجبور؟

ولا تقل لي إنك تعني ذلك فقلبك أبدًا ليس محجور 

وصدقني لن أصدق ما تقول عكس هؤلاء الحضور 

إنني أرى الألم في عينيك وأرى أنك جدًا مكسور 

فلا تحزن يا صديقي إنني معك، فكن لأجلي صبورًا 

أتفهم غضبك وبالمقابل تفهمني وأنا بذلك مشكور

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة