خاطرة «أشياء تيسر لك الرضا الحقيقي».. خواطر عن الحياة

أشياء تيسر لك الوصول للرضا الحقيقي:

1- المستقبل صفر

 المستقبل هو ما تصنعه أفكارنا ومشاعرنا وتوقعاتنا الآن.

 لذا علينا صنع مستقبلنا بوعينا ومراقبة تفكيرنا أين يتجه؛ هل إلى السلب أم الإيجاب؟ كل فكرة- مهما كانت صغيرة- هي لبنة في بناء مستقبلك عندما تتذكر شخصًا من الماضي أذاك وسبّب لك ألمًا، تفكر ما كان يفترض بك أن تفعله حيال ذلك الموقف وما الذي كان يجب أن يترتب عليه هنا أنت تستحضره للمستقبل، ولا بد لطاقة حوارك الداخلي هذا من أن تتجسد فتأتي أحداث مؤلمة لتعبر بشكل ملموس ما الذي حدث بداخلك وأنت غافلٌ تاركٌ لعقلك الحبل على الغارب.

 هذا التجسد ليس عقوبة بقدر كونه تنبيهًا بأنك لست المسيطر هنا، وأن عقلك يذهب ويجيء في السلبيات من دون وعي منك... عندما تعي ذلك ستمسك بزمام الأمور، ولن يتحرك عقلك إلا حسب الخطة الصارمة التي وضعتها له؛ فعقلك تحت سيطرتك، وليس العكس.

اقرأ أيضًا: خاطرة "الرضا".. خاطرة أدبية

2- أنا المسؤول عمّا يحدث معي ولست ضحية أحد

دور الضحية يجعلك تدور في حلقة مفرغة لا تخرج منها إلى سبيل، لن تخرج أبدًا من هذه الحلقة المفرغة مهما شكوت إلى أصدقائك الظلم الواقع عليك، مهما دعوت الله وأنت ساجد ضد من تظنهم سببَ ما أنت فيه، لن يرتفع عنك؛ لأن الله لم يخلق لأحد سلطةً على أحد، أنت سلطان نفسك وما يحدث معك أنت وحدك سببه لا لتأنيب الضمير، مرحبًا بمتعة التحسين والتغيير للأفضل ومراقبة رسائل الله بوعي.

3- لا شيء خارج عن كونه رسالةً إلهيةً

إن الرسالة الإلهية تدفعنا دومًا للتطور، فمهما كانت قاسية، ففي باطنها الرحمة؛ لأننا نحتاجها في هذا الوقت للارتقاء والتطور، فإذا رفضناها أو تجاهلناها، ولم ننتبه لكونها رسالة إلهية، فإنها ستتكرر بشكل أقسى حتى نفهمها ونتطور؛ لذا نسعى بكل ما فينا لفهمها قبل أن تصبح قسوتها غير محتملة.

اقرأ أيضًا: قصة "لا تمدن عينيك".. قصص وعبر

4- ما في الخارج هو انعكاس لما في الداخل

 فصراع الخارج انعكاس لصراعك النفسي الداخلي، وارتباك الخارج هو نتيجة لارتباكك الداخلي النفسي، ومن تقابلهم في حياتك هم تجسد لصفاتك التي لم تنتبه عليها بداخلك فتجسدت على شكل أشخاص وعندما تتصالح مع نفسك يختفي الأشخاص من حياتك أو تتغير طباعهم، انسجامًا مع صلاحك الداخلي، فأي حدث تراه أمامك هو يخبرك بأن ثمة شبيهه بداخلك، فانتبه وراقب.

هل فهمت الآن مقولة علي بن أبي طالب وتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر...

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة