خاطرة "أراكَ في منامي".. خواطر شعرية

أراكَ في منامي..

كل صبح ومساء..

يا حلوًا بهيّ الحضور..

طيِّب الخُلق.. أصيل الجذور..

حاولت تذكر ما حدث

ففتشتُ عنكَ بين أوراقي

وفي دفتر مذكراتي

وجدتُ كتابات كثيرة

تٌثير العقل والحيرة

دُهشت من هول ما رأيت

ومن هذيان ما رويت

هل كل هذا الحب لكَ؟

والهيام والولاء لك؟

ظننتُ أنني تبتُ عن حبك

وفي الحقيقة أنني مفتون بقلبك

بكيتُ كثيرًا على حالي

وعلى شوقي وترحالي

متى تعود؟

متى يأتي اليوم الموعود

الذي سيضيئ قلبي المكلوم؟

حينها ستبقى بجواري يا أنس داري

يا ضوء عتمتي وبدر مصباحي

سأشعر حينها بالراحة

وبالسعادة والبراحة

سأشعل الدنيا أضواء

وأنثرها ورودًا وعبيرًا فواحًا

سأحكي مع الطير

وأقص حكايتي للغيم

ستزول أحزاني وستنجلي آهاتي

متى يا حسرة قلبي

ويا فقيد أيامي؟

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة