مناجاة البدر وسيدة النساء :
جلست شارداً أتأمل السماء على شاطئ بحر الحب أرمي الريحان والورد الأبيض في الماء
عل زهراتي تداعب الموج فتلقاكِ لتخبرك بشوقي وببراكين عشقي التي تتفجر في كل كياني
بأغتتني النجوم بإبتسامة مبهرة
وقال أخوك الذي توسط السماء
’’أيها العاشق ألا تعلم كم يكون العاشق في بلاء؟
فالهجر نار محرقة ولفحات الحنين هي مهد اللقاء’’
قلت يا بدر الليالي إشتقتها والنجم يشهد والمها ونار حطبي وخيامي المنصوبة في البيداء.
أيها البدر في العلياء ليتني مثلك أنظرها أُقبلها كل مساء، ليتني مثل أختك الشمس لأدفأها من برد الشتاء ،ليتني نهرا لتصبح أجزائي للشفتيها سقاء.
لكنه قدري جمر على بعدٍ و نار عند اللقاء
قال البدر :’’طب نفساً فلدي رسالة ستجعلك أسعد السعداء’’
لمعت عيوني وكَسى وجهي البهاء، قلت في فرح هات ما عندك يا نور السماء
قال: ’’قد توجت يا سيدي ملكاً على عرش قلب سيدتي وأنت الحبيب بلا لأواء’’ .
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.