أحتاج قلباً يُغنى روحى عن العالم لا أكترث معه بالحياة أرى فيه روحاً ويرانى في روحه أتناغم معه في سكون أشعر معه بالرفقة والصحبة والحب والأمان .
أرى فيه الصديق والحبيب والأب والأخ ويرى في قلباً ونعم الرفيقة والحبيبة وروح تحمله في السراء والضراء دون ان تتذمر .
أحتاج قلباً يغني معي في الحياة يرى الأمور ببساطة فيرينى أياها عند ضيقي بهذه النظرة كي لا أحزن، يجعلنى أرى الأشياء بقلبه قبل قلبي، يكون رفيق روح ورفيق درب، لا يمل ولا يعاير ولا يترصد الأخطاء مني كي يلومني، قلباً فيه دفئ فيه حلاوة الكلمات التى تنطلق بعفوية الروح دون حسابات ودون خوف.
قلباً يرى أعماق الروح قبل المظهر، قلبه معلق بالحنان ينفي بداخل القلب أي مشاعرتؤذي الروح وتضر بالسكينة، يحب أن يعبر عن ما بداخله بنظراته وبكلامه العميق فى بساطته.
أحتاج قلباً يعي جيدَا أن غضبي لا يأتى بصفات الكره او الحقد أو بغض ولكن يأتي من حسن نية. يجب أن تفسر جيداَ عندما تفهم معايير الأمور بداخل القلب، شيء تختلف نسبيته بين شخص وأخر في فهم اأامور وفي رد فعله إتجاه غضبه، يجب أن يرى نور الروح قبل أن يتسلل إلى القلب، يجب أن يعي النظرة قبل نطق الكلمة، يجب أن يستوعب أن القلوب تتفاوت فى درجات التعبير بالكلمات والسطور فبعضنا تكفيه ضمة وبعضنا تكفيه كلمة وبعضنا تكفيه النظرة الصادقة والاحتواء الدافئ، أشياء بسيطة للغاية لاتكلف مجهود وغير متعبة فى فعلها ولكن يبقى أن يستوعب تلك الأشياء ذلك القلب الذي يريد أن يحتوي روح قلب آخر .
ربما حروف قد تقف عندها مستمتعًا لجمال وقعها في قلبك عندما تنطق من ذلك القلب الذي تحتاجه وفتحت له أبواب قلبك، ترى الألوان والأماكان وتسمع الموسيقى بشكل مختلف، ترى المشاعر تجتاح عقلك وقلبك وأركان روحك، لا تعرف حينها كيف لك أن تسيطر على حركاتك وأفعالك تشعر أحيانًا بطفولة قلبك تنطلق وأحيانًا أخرى يلزمك عقلك لمسؤلية الحفاظ على هذا القلب، فتعطى محبة وطهارة وحب صادق دون إنتظار مقابل، ترى نفسك تقدم روحك بوفاء تقدم كل ما فى وسعك وأنت تعى أن مكانتك فى هذه الروح كبيرة لها مقام مميزة فترتاح وتشعر بالطمأنينة وتريد أن تعطي المزيد وتريد أن تبقى دائماً بالجوار في كل لحظات العمر، إن إستطعت! المحبة لا تولد أبداً من عشرة السنين والأيام بل أرى أن تولد من إنسجام الأرواح من بادئ الأمر من تناغمها فى الشبه، من شعورها المتبادل بالراحة والصدق والتفاهم، أانه ركن من أركان المحبة التى تغلف معانيها الراقية سمات الإحترام الذى يجلب كل هدوء وصبر وحب لكل الأزمات .
قلوبنا متفاوتة فى سرد صفات ما تحتاجه في الحب كلٌ له معايير ومفاهيم يترجمها حسب شخصيته وحسب روحه وحسب تجاربه الحياتية وحسب تربيته وبيئته التي نمى بها وتعلم منها، وعلى حسب مدارك عقله ومدى دفئ قلبه ومدى حجم إحتياجاته، كل ذلك يختلف كثيراً من قلب لقلب... ومن روح لروح... فهذه الحياة بها قلوب كثيرة لا تتناغم مع بعضها ينقصها أن تبحث وتفتش جيدًا بداخل روح قلبها، حتى ترى ما تحتاجه.. وما تريده.. وتبحث عنه بين القلوب حتى تلتقى بمن سيتناغم وينسجم مع روحها أولًا ثم يتلائم مع صفات قلبها ثانيً،ا وهذا أعتقد أنه كفيل لحياة مكتملة السعادة والراحة والطمأنينة لكل القلوب، مع تغليف هذا الحب بمزيد من التفاهم والإحترام حينها تكتمل أركان المحبة بعيداً عن تفاصيل الحياة الأخرى التي يمكن تجاوزها مدام قد توافرت تلك الصفات والمشاعر واأاركان الناعمة واإانسجام والتلائم فى روح كل قلب.
أتمنى دائماً أن يلتقى كل قلب بمن يشبهه وينسجم فى روحه للأبد بحياة دافئة دوماً.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.