خاطرة "أبحث عنك".. خواطر وجدانية

أبحثُ عنك بين أشيائي القديمة… 

بين أروقة الذكريات…

وردة ذابلة وكلمة أحبك 

محتجزة بين الصفحات 

أبحث عنك في عناوين الروايات..

في المقاهي العتيقة.. 

في أنهج المدينة العربي.. 

في أعين صديق أو صديقة…. 

لا أزال أنا الغبي … 

ولا يزال كذلك قلبي.. 

أنتظر أخبارك أن تأتيني 

أو مثلًا أنت تزورينني… 

أنتظر رسالة فيها تسألينني 

عن حالي.. وماذا فعلت بي الحياة 

أبحث عنك بين المارة… 

في الطابق السفلي 

وفوق سطوح العمارة… 

أسأل عنك النادل.. 

ألم ترَ يومًا حبيبتي في هذه الخمارة؟ 

توقف الزمن يوم رحلتِ… 

توقفت الحياة.. 

تعطلت الساعات كلها 

عند الساعة الخامسة مساءً 

أليس هذا ما وعدتِ؟ 

أليست هذه ساعة اللقاء؟ 

أنتظرك.. 

دون أن يمل قلبي الانتظار..

أنتظرك ليل نهار

أنتظرك ولو كان الطقس حارًا 

وانتظرك تحت زخات الأمطار… 

أنتظرك عند بوابات المطار 

أسأل المسافرين عنك…. 

والأمن ورجل الجمارك والطيار.. 

هل هذه الرحلة الأخيرة… 

وهل لا يزال يوجد أشخاص في الجوار… 

أم أنه يتعين عليَّ الذهاب إلى محطة القطار..

في الشوارع.. 

في المزارع 

بين الأنهار.. 

يخيل لي أني رأيتك 

ثمرة تتدلى بين الأشجار.. 

يخيل لي أني رأيتك حورية 

تسبح بين أمواج البحار.. 

في الراديو

في التلفزيون 

في نشرة الأخبار 

أراقب المذيع عله يقول الخبر 

بعد سنين الهجر 

اليوم يعود المنيار.. 

في الجرائد… 

في المجلات… 

أدقق بين الكلمات.. 

أبحث عن اسمك 

في المعارض 

وفي الندوات.. 

قد يكون هناك من رسمك 

أو شاعرًا مثلي أحبك 

فنظم فيك بعض الأبيات…

قبل البدايات 

وبعد النهايات

في اللا مكان واللا زمان

أبحثُ عنك بين الأساطير

والحكايات

هل تكونين مجرد أسطورة

وأكون مجرد أحمق

يؤمن بالتفاهات؟

هل تكونين مجرد قصة 

وأكون مجرد مجنون

يصدق الخرافات؟ 

أبحث عنك بين كل الأشياء 

رغم أنك لا تستحقين كل هذا العناء..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب