نعم لك أنت حاولت كثيرًا ألا أحب
لكن دون إرادة مني دخلت القلب
ولك كثيرًا وجدًّا أصبح القلب يحب
فصار قلبي وكل ما فيَّ يريدك مني قريبًا
ففي حضورك فقط القلب يدق
حتي إنه باسمك يكاد أن ينطق
فهو بك كثيرًا متعلق
وهو بعد أن أدخلك فيه كتب لافتة ممنوع الإزعاج وعلَّق
ومن كثرة حبه لك يتمنى لو لوقتك مع الآخرين أن يسرق
فهو لكل مفاتيحه وللحب الذي فيه لك أنت قد وهب
ولكل كلام الغزل الذي يعرفه في التغزل بك أسهب
ورغم ذلك هو خائف أن يكون فشل في التعبير عن مشاعره عندما كتب
لو تعلم أن كل ما فيَّ لك يحب
فهلَّا عذرت غيرتي ومنها لا تغضب
فأنا لا أريد أحدًا غيري منك أن يقترب
لأني لحظتها أتمنى لو أني عليه أصوِّب
ولا أريد أبدًا أن أسمع كلمة أن هذا غير صائب
فقلبي من غيرته عليك نارًا يشتعل لا بل يلتهب
لذا يا حبيبي من غيرتي عليك لا تعاتب
آه يا حبيبي لو تعلم أن كل ما فيَّ لك يحب
فأُذني بسماع صوتك تقول إنك تحبني تطرب
وعيني فقط للنظر إليك والتأمل فيك تحب
وفمي لغيرك لا يستطيع أن يصرح بالحب
لك أنت أنا أكتب الحب لأنك أنت لي الحب
أما روحي عند اشتياقها لك تتمنى لو أنها إليك تطير وتذهب
وللحديث معك ومقابلتك بالساعات ودقائق عقلي يحسب
فعقلي أيضًا أصبح دائم التفكير فيك، والتوقف عن التفكير فيك مستحيل، بل وحقًّا صعب
فأنا لك وإلى عالم حبك كل ما فيَّ قد انجذب
وأصبح ليس من السهل بل من غير الممكن منك ومن حبك أن أنسحب
ولكني أحيانًا وحدي أتساءل: تُرى هل مثلي أنت تحب
وهل لقلبك مثلما أنا فعلتُ ستَهَب
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.