حَال بلادي

قيل لي صبرًا، فقلتُ عِيلَ صبري
قالوا ثم ماذا؟
قلتُ للصمت فوضتُ أمري
بالله عليكم ثَقيفونا
ومن علم الله اسقونا
يومًا سنة رسولنا علمونا
يا أمةً إلى الهاوية تنحدر ودينها يندثر وأخلاقها تنكسر
يا أُمَّةً فتياتها تهتم بالجمال وشبابها بمستقبله ضربًا عليه ينهال وكهولها تنتظر أن يبلغوا المنال
أمتي على أخلاقها تَعتدي وبأخلاق الغرب تقتدي
يا أُمَّةً لشهواتها انصاعت ثم ضاعت
أمتي أُمَّةً على من احتل أرضها سيوفها تُشِلّ وعلى إخوانها سيوفها تُسلْ
أُمَّةً أفكارها ناقصة تَميلُ كراقصة
أمةٌ تحاول إيقاظها فتجدُ عقلها مُخَدِّر، تُطل عليكَ بهندامها اَلْمُبَعْثَر فتقول لكَ: كُلّ شيء مُقَدَّر.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب