تطرح القصيدة عالمًا رمزيًّا تتقاطع فيه الأصوات بين الحلم والانكسار، حين يكون «النجم» شاهدًا، لا هاديًا، و«الضم» متحققًا لا مجازيًا. كل بيت سؤال، وكل سؤال خديعة أخرى، في عالم لا نجاة فيه إلا بالنظر إلى الداخل، لا إلى ما يُذاع أو يُباع.
صاد نجمُ إذ ينـــمُّ
أين وسـمٌ فيه قسمُ
باع نورا وسرورا
وغرورا فيه هدمُ
هل ضياعٌ ما يُذاعُ؟
هل متاعٌ سوف يسمو؟
أيُّ خُــبْرٍ عند نسرِ؟
أي ســترٍ فيه رغمُ؟
ليل هولٍ ملءَ طَولِ
أيُّ قــولٍ فيه ختمُ؟
هل عذابٌ ما يُــذابُ؟
وانجــذابٌ فـــيه غُرْمُ
بادَّعــــــاءٍ وانتشــــاءِ
واشتــــهاءٍ فيه نظـــمُ
كيف يخــبو حين يربو؟
كيف يــــكبو فيه ضــمُّ؟
هل مصــيبٌ لا يخيبُ؟
هل مجــــيبٌ فيـــه جمُّ؟
صاح نصــحٌ حين يصحو
فيه ملــــــــحٌ وهو حـــلمُ
أي يجـــــري حين يجري؟
وهو يُغـــري حين يسمو
وهو غِـــــــرٌّ حين يذرو
وهو بشـــــــرٌ فيه نجــمُ
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.