حين تنتقم الأنثى

تلملم بقايا عرضها، تلتقط بصعوبة أنفاسها، تقرر الهرب إلى مكان آمن لكنها تتذكر فجأة أنها ببيتها وهذا هو مكانها الآمن.. لكن للأسف الوحوش تكمن هنا، تمشي بخطوات مبتذلة وعبراتها لا تنفك تجري على وجنتيها،
تخطو بحذر مارة بغرفة أمها، تراه ممد هناك، لقد نام وغلبه النعاس، هل حقًا نام؟؟؟
تنظر لهما كثيرا ً تتذكر ضربه المبرح لها دون رحمة وتشجيع أمها له، تتذكر أول تحرش قام به تجاهها وكذلك تتذكر هجوم أمها حين صارحتها..
لم تكن قوية، نعم هي ضعيفة ولكن حان وقت التغيير..  
أكملت مشيها نحو باب البيت فتحته بتأني وبحذر خرجت  واتجهت نحو المرأب، ظلت تبحث لثواني الى أن وجدت ما تبحث عنه، ها هي قارورة البنزين الخاصة بزوج أمها، تحملها والجنون على محياها، عادت إلى غرفتهما.. حملت نفس العصا التي قام المتوحشان بتعذيبها بها،ضربت كليهما إلى أن فقدا الوعي، أمسكت بأمها وأجلستها فوق كرسيها، وبعدها وزعت البنزين على كليهما ثم خرجت إلى باب الغرفة ورمت عود ثقاب، نار مأاججة أكلت البيت وما فيه.
غداً في جرائد كافة الوطن #ام_تحرق_زوجها_لأنه_اغتصب_ابنتها .


(هي حكاية ربما حدثت للكثيرات لكن لم تجرأ أحداهن على الكلام، ستسألون لماذا ؟؟؟ وسأقول حين يكون دور الوالدين هش ويحصل لهم عودة المراهقة بعمر الشيخوخة ويعمي ما يسمونه بهراء الحب قلوبهم لن يسالوا بعدها عن أطفالهم ،, هاته القصة لا تخص الأنثى بالتحديد وإنما الذكور أيضاً للأسف).

 

بقلم/أشواق بولوح

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Apr 15, 2021 - هاجر ابراعيم
Apr 15, 2021 - اماني محمد
Apr 15, 2021 - سماح القاطري
Apr 14, 2021 - ازهار عبدالبر
Apr 14, 2021 - سماح القاطري
Apr 14, 2021 - عبد الوهاب الجزائري العربي زيدي
نبذة عن الكاتب