حياه انثى انهكتها الحياه

رحيل مفاجئ

أحيان قد نرحل عن الحياة لكننا ما زلنا بها نرحل عن اصدقاء اماكن وأحيان اخري نرحل حتي عن انفسنا غارقين في بحر افكارنا نائمون في مساكن الخوف القلق والحيره.

أوقات كثيره قد مرت علينا و شعرنا بها وكاننا نختتق والدنيا بنا تضيق إلى أن نجد ما هو مارٍ بنا خارجٌ منا ألا وهي ارواحنا المتهالكه كم من مره صارعت نفسك لتصل الي نهايه المطاف وتجد نفسك عائد الي بدايته ...

ليتها كانت البداية وليتها كانت نهايه طريق العوده وبدايه طريق حياه اذليه الي الروح المتبقيه في اجسادنا فسلام عليكي ايتها الحياه الحاليه..

رحلت عني الحياه في بداياتها وتأجلت عني مباهجها كأنني أنا الملعون لتعيش هي بي وأذل انا لها..

فقد كنت اعلم ان الامل بك سالب اللحظات الجميلة وموجب اللحظات السيئه اتراني كما أراك أنا أم أنك غير قادر على رؤياي لحظات سعيده ماتت قبل ان تولد رغم انني كنت اعلم كيف النهايه لكنتي فضلت التغابي حتي اتعايش معك وكرهت انت البقاء وفضلت انا الابتعاد فكنت معي كالحاضر الغائب..

الموت المتستديم هل قراتم عنه؟!

اجابتي لكم هو حب التملك 

بقلم أميرة عبد العزيز









بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب