تعرض" سد بوط" لانهيار مفاجئ مما آدى غرق أكثر من 600 منزل بجميع أنحاء المدينة ، ويرجع ذلك الى زيادة كمية الأمطاروالسيول عن سعة السد التخزينية . فعادة ما تشهد السودان أمطارا غزيرة بين شهري يونيو وأكتوبر، وهذا يعرض البلاد لمخاطر الفيضانات سنويا.
يرجع السبب الرئيسي لذك هو أن السدود في السودان ثانوية وليس لها القددرة على حجز كميات كبيرة من المياه.
وتسببت هذه الكارثة الأنسانية في قلق بشأن "سد النهضة"، وذلك خوفا من أن تكون مرحلة ملء السد ستؤثر بالسلب على السودان في المستقبل، لآنها أحد دول وادي النيل.
ورآى البعض أن "سد النهضة" قد يكون سببا في تقليل الفيضانات ،لأنه سيحجز كميات أكبر من المياة.
كما أعربت مصرعن تضامنها مع السودان وذلك من منطلق الروابط الأخوية التى تربط شعبي وادي النيل والعلاقات التاريخية ووحدة المسار والمصير التى تجمع البلدين.
سد بوط هو سد سوداني يقع على مجرى الأ النيل زرقجنوب شرقى السودان، ويستخدم لتخزين المياه التي تستخدم في الري والشرب ،ويستوعب هذا السد حوالي خمسة ملايين متر مكعب.
اجتاحت سيول عارمة مناطق شمالي السودان، مدينة أبو حمد بولاية نهر النيل (538 كلم شمالي الخرطوم)، ما تسبب في خسائر كبيرة بالمنازل والممتلكات.
يعتبر السودان من دول العالم الأقل نموًا، بالرغم من أنها البلاد تمتلك إمكانيات اقتصادية هائلة تتمثل في الموارد الطبيعية الوفيرة. ولكن المشكلة في عدم توافر رؤوس الأموال اللازمة للاستثمار من مصادرها الداخلية والخارجية.
فالسودان بأرضه الشاسعة ومياهه المتدفقة في الأنهار يحتاج لرؤوس أموال كبيرة لإنشاء السدود وشبكات الري والاستفادة من التقنيات الزراعية الحديثةيعتبر السودان من دول العالم الأقل نموًا، بيد أن البلاد تزخر بإمكانات اقتصادية هائلة تتمثل في الموارد الطبيعية الوفيرة. وتكمن المشكلة الاقتصادية في عدم توافر رؤوس الأموال اللازمة للاستثمار من مصادرها الداخلية والخارجية. فالسودان بأرضه الشاسعة ومياهه المتدفقة في الأنهار يحتاج لرؤوس أموال كبيرة لإنشاء السدود وشبكات الري والاستفادة من التقنيات الزراعية الحديثة.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.