حياة الملحن محمد فوزي.. كيف كانت نهايته؟

ولد محمد فوزي عام 1918 هو الابن الحادي والعشرين من أصل خمسة وعشرين ولدًا وبنتًا، كان حافظًا للقرآن على خُطا والده مقرئ القرآن الشيخ عبد العال.

سافر إلى القاهرة والتحق بمعهد الموسيقى وتجبره قسوة الحياة على ترك المعهد بعد سنتين والعمل في صالة بديعة مصابني، وحينها بدأت رحلته في عالم الفن ليسطر اسمه كأحد أعظم الفنانين الذين أنجبتهم مصر، بدأ إيقاع حياته بكثير من الألحان والأغاني والنجاحات الموسيقية.

اقرأ أيضاً محمد رمضان فنان يعشق إثارة الجدل 

ألحان محمد فوزي المرحة القصيرة

محمد فوزي اعتمد خطاً تلحينيًّا واضحَ المعالم فهو لم يحد في كل ألحانه عن شكل الأغنية المرحة القصيرة والممتعة، من ينسى «ذهب الليل/ ماما زمانها جاية/ وطني أحببتك» وأغاني رمضان والأغاني الدينية، أغانيه وضحكته كانتا سببًا في بهجة الناس، وأسعد قلوب الملايين بأفلامه الجميلة الراقية.

قدَّم الملحن الناشئ آنذاك بليغ حمدي للسيدة أم كلثوم التي أسمعها لحنه الأول لأغنية (أنساك يا سلام) فأعجبت به وغنته، قال عنه بليغ حمدي في أحد اللقاءات: أنا أعدُّ محمد فوزي في سفر؛ لأنه موجود معنا في ألحانه وموسيقاه، إنه مدرسة من مدارس التلحين المعاصرة.

كان يجمع بين العمل الفني والعمل التجاري المتمثل في شركته الخاصة، يطبع الإسطوانات لكل الفنانين المصريين ما جعله يكسب صداقة الفنانين كلهم من مطربين وملحنين وكتاب كلمات، كانوا يطبعون إسطواناتهم في شركته «مصر فون» التي أنشأها من ماله الخاص برأس مال قدره ثلاثمئة ألف جنيه مصري حينها.

لحن النشيد الوطني الجزائري ليحث الشباب على مقاومة الاستعمار ويعطي عزيمة وقوة وعدم التراجع للخلف، فالذي يسمع الأغنية يعرف بأنه لا يلحن كلمات وإنما الروح الكامنة وراء الكلمات، وسمي باسمه المعهد الوطني للموسيقى في الجزائر تخليدًا لهذا الرجل العظيم.

اقرأ أيضاً محمد ممدوح.. حقائق هامة لا تعرفها من قبل 

من أقوال محمد فوزي

في تاريخ 2 مارس عام 1962، قال فوزي في أحد لقاءاته: أعترف أنني أخطأت عندما اتجهت للأعمال التجارية فقد أخذت من فني كثيرًا، وأحذر كل فنان يترك نفسه لأي عمل تجاري يسرقه من إبداعه.

ومن أقواله أيضًا: إن موسيقانا الشرقية عظيمة وهي كأهرام الجيزة.

وانتهت حياة إنسان عشق الفن في عمر الثامنة والأربعين قدم للفن المصري 400 أغنية و300 فيلم، مات حزينًا لا يملك إلا الحب في قلوب عشاق فنه البسطاء.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مقال رائع محمد فوزي عرفته بتلحينه لنشيدنا الوطني الجزائري كما سبق و قلتي يا اختاه في مقالك هذا .....اشكرك مقال ممتاز لكن للأسف نهاية حزينة للأسف
ارجو ان تدعميني في مقالاتي وتعطيني رايك فيها بترك تعليق عليها و شكرا مسبقا ☺️❤️
تحياتي 🤗
لقد تابعت حسابك ☺️
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

اكيد لي الشرف بمتابعتك موفقة أن شاءالله
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

معلومات مهمة...
جميل..
الى الامام دائماً..
اختي ❤️❤️❤️
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكرا لك اختي العزيزه ندى
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة