حلو الكلام في مثل هذه الأيام

كم من مشكلات تروى وترابيس من الخوف تغلق أبواب الطمأنينة، وذعر نفسي وأسى يطارد حزن عميق يقول آه..آه من تلك السهام المسمومة، كم قلوب تفترت وكم نفس ضاعت.. وكم جسم تمرغ في اللهيب وذاق مرارة الحرق؟ كم أناس شغلتهم الهموم وودعتهم الراحات تائهين، حيرانين، هائمين، ولهانين ما بين ماضٍ و آت يعتريهم الندم ويواسيهم الألم كل هذا بسبب كلــــــــــــــــــــمة، كلمة قد يستهان بها ولكن تأثيرها مستحيل أن أستطيع وصفها في تلك المقالة، الكلمة قد تفعل في الإنسان مالا تفعله الأدوية القوية وعلى النقيض من الممكن أن تكون كالسهام المسمومة القاتلة، الكلمة يا عزيزي هي حياة خالدة لا تفنى بموت قائلها، تذكر يا صديقي أن كلمة تدخلك النار ، كلمة تدخلك الجنة، بكلمة تتزوج و كلمة تطلق، بكلمة تصلح بين متخاصمين وبكلمة توقد نار الحرب، وبكلمة يعم  السلام في الأرض...

أعلم يا صديقي أن الكلمة الطيبة هي مفتاح القلوب، هي نبراس السعادة، وهي مثل طائر جميل حين تطلق صراحة من لسانك سيغرد سعادة وأمل وتفاؤل في صدور الآخرين، هناك كلمات كالعطور تضفي البهجة والسرور، وهناك كلمات كالصخور الملقاة من أعلى قمم الضغينة والحقد والفجور على صدور تتنفس الحزن والآهات والفتور، فكن على يقين يا صديقي أننا عبارة عن وعاء من تراب ونفس من نار وروح من نور، و كلنا صراعات لا نستطيع تحمل الكثير من الآهات بسبب كلمة قد تكون غير مقصودة، نحن يا صديقي عبارة عن ذاكرة لا ننسى أبدأ من يشد على أيدينا في احزاننا ومن هنأنا في فرحنا.

زبدة القول..لسانك حصانك إن صنته صانك و إن هنته تعيش متهان، فاختر أي الطريقين تريد أن تسلك.

بقلم الكاتب


القدس بيتي و بقية الأرض فندق !!

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

القدس بيتي و بقية الأرض فندق !!