حلم كبير وواقع مرير وإلحاد مجهول

نحن البشر لدينا كثيرٌ من الإبداعات التي لا نستطيع وصفها، يكفي أننا نجهل أكثر مما نعرف عن أنفسنا.

فمنا من ساعده وضعه المادي في تحقيق مراده، ومنا من ساعده التوفيق في تحقيق مراده، ولكن كثيراً لم يستطع تحقيق مراده، بل حتى لم يستطع إكمال حياته، فأغلبنا يئس من حياته، بل وغيّر أسلوب حياته، فتراه عندما كان مجتهداً كان يبتعد عن الملهيات التي تلهي عقله وتجده يبتعد عن بعض البشر فقط في تحقيق سبيل مراده.

لكن بعد يأسه عن تحقيق حلمه تجده تغير إلى شخص آخر شخص لا يبالي بحياته أو مستقبله أو شخص تجده فقط يتبع الملهيات فقط ليقضي على وقته أو مثل شخص تائه في حياته لا يعلم ماذا يفعل.

وعندما تقول له إن هذا قضاء وقدر، فتجده يعبس ويقول: لماذا كتب هذا عليّ ولم يكتب على غيري، تجده يكثر من قول: لماذا؟

وتجده يغضب كثيراً عندما تذكر له التوفيق والتوكل على الله، حتى أنك تجد فيه علامة من علامات الإلحاد، وهو لا يعلم.

كثيرٌ في مجتمعنا من هؤلاء الأشخاص، فما هو الحل مع من كان حافظاً لكتاب الله عز وجل فتحول إلى شخص قريب من إلحاده فقط بسبب يأسه عن تحقيق حلمه؟

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يبدوا ياعزيزي ان اسبب الحقيقي والعياذ بالله هو (العقل) اعمال العقل هذا الداء اللعين والميكروب الخطير .ولابد لكل مؤمن حقيقي حافظ لكتاب الله ان يبتعد عن هذا الميكروب الخطير ( يعمل عقله ويسأل لماذا؟؟؟ إنه تبجّح حقيقي من هذا الشخص اليأئس فكيف يسمح لنفسه أن ييأس (قال ييأس قال ,قل يسأل قال إية (لماذأ) واالله عال !!! لكي تكون مؤمنا ياعزيزي عليك ان تكون غبيّا عفوا أقصد (تقيّا) يعني جبانا أقصد عفوا تخشى (الله) تخشى فقط لاغير ...بصراحة ياعزيزي أنت فيلسوف وياسلام عليك يابحر العلم ياترعة المفهوميّة يافيلسوف المؤمنين.

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب