حكاية امرأة

''المرأة نصف المجتمع"، هي مقولة لطالما سمعناها لكن هل نعيها؟

كثيرا ما أتساءل، هل أنا حقا نصف المجتمع؟ سأسألك أنت أيضا، هل احسست أنك حقاً نصف المجتمع؟ ربما عمليا، لأنك الأم، البنت، المربية، الطباخة وخادمة البيت، دون غض النظر عن الجانب الآخر من دورك في المجتمع فقد احتللت بجدارة واستحقاق الكثير من المناصب؛ الطبيبة، المهندسة، الأستاذة وحتى الوزيرة هذه كلها مهن بت الآن قادرة على مزاولتها. لكننا ما زلنا نتحمل ذريعة أول خطأ حتى ان كان بسيطا ونسمع "مكانك في المطبخ" "لهذا لا يجب أن تمنح المناصب للنساء"، ليس من حقك أن تخطئي فقط لكونك امرأة صبرت وثابرت كي تصل على الرغم من كل الأشواك على الطريق.

وصولك في مجتمع كهذا في حد ذاته انجاز تستحقين الثناء عليه، لأنه حقا أمر صعب لأنك تكافحين عمليا ونفسيا؛ عمليا بالإجتهاد في الدراسة والتفوق فيها أو في العمل كي تصلي إلى مرادك، ونفسيا تجاهدين كي تتخطي عقدات المجتمع و تتبثي نفسك كغزالة تحاول العيش بين الذئاب.

الغريب اننا، ومع الأسف حتى في القرن الواحد والعشرين، لا زالت فئة من المجتمع تحصر دور المرأة في الأمومة، نجاحها في الزواج، وفشلها في كونها باتت عانسا على الرغم من أنها لم تتجاوز الخامس والعشرين من عمرها. ليس فقط الرجال بل أيضا النساء، وشخصيا اعتبر أكبر سبب في فشل امرأة هو امرأة مثلها، بعدما اقفلت ابواب حريتها وغرقت في ندم اختيارها باتت تنادي غيرها كي لا تفنى في خطئها وحدها.

لذا عزيزتي، كوني فراشة بين الحقول، كوني نحلة بين الزهور، وردة تعطي احلى العطور، تجملي قلبا وقالبا وتأنقي ثم ناضلي وكافحي كي تصلي إلى ماتريدين لأنك فعلا تستحقين.

بقلم الكاتب


طالبة مهندسة في الهندسة الصناعية واللوجيستيكية، عاشقة للغة العربية، وهاوية للكتابة.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

Hala Nasser - Sep 4, 2020 - أضف ردا

رائع جدا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكرا 🌹💕

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

جميل جدا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكرا 🌹💕

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

01009359656

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

..بسم الله والحمد لله..
مقال رائع قد اعجبنى واعجبنى بشده فيها مصطلح المرأ’ة نصف المجتمع ولكن يجب ان نصف اي أمرأة نقصد واي مجتمع مثلا ككلمت حقوق الانسان عن اي انسان يتكلمون وعن اي حقوق يتحاكمون ومطبخ الحقوق فى لندن وما ادراك مالندن حيث عرش الشيطان ومثلا ككلمة حريه وهو عباره عن مصطلح اوربى ليحمل اي معنى حقيقى للحريه لان مفهوم الحريه او الحريات الحقيقيه تنبع من شدة العبديه والغرب لن ولم يفهمو هذه الفلسفه الا القليل منهم واصلا الذين صدرو لنا كلمة حريه هم اكثر الناس تطرف وعنصريه اسئلو مارين لوبان رئيسة حزب متطرف فى فرنسا او حتى اسئلو المهرج الذى يحكم قارة من قرات العالم دولند ترامب او اسئلو عن الحريه مثلا فى الشرق الاوسط الا من رحما الله يقولون حقوق الحيوان والانسان وهم اصلا لا يرون غير ذواتهم يقولون حقوق المرأة وظلو وراء المرأة حتى خلعو عنها سيابها والبسوها ثياب حد تانى غيرها انا لا اقصد بالثياب الملابس ولكنى اقصد ثياب القيم والمبادئ والاعراف ماأنضبطا منها واستقام ظلو ينادون ويحرضون المرأة على اخذ حقوقها حتى سلبو منها اهم حقوقها وجعلو منها مسخ فى كل شئ ياسيدتى ان المرأة الحقيقيه التى هى فى خيالى اقل مااقول عنها انه يجب على اي رجل عندما يراها فليتقدم ويقبل يدها حتى وان كنا نعيش فى مجتمع المرض قد تغلغل فيه حتى ظن انه اصبح للمثالية اقرب مما قد مضى اننا نعانى من الفساد فى معظم المجتمعات العالميه والسبب ان المرأة قد تخلصة من حقوقها لو رأيتى المرأة كما اراها انا لجعلنا فى كل الميادين تمثال تحية لدورها الحقيقى والفاعل فى بناء مستقبل نابض بالجمال النفسى والحب الذى هو الوقود الحيوى للحياة هى التى اذا اعددناها فقد اعددنا شعب طيب الاعراق ليس ذالك فقط انما عالم يتسم بالحب والوفاء والعلم ومكارم الاخلاق اليست ياسيدتى الامم الاخلاق مابقيت ان هم ذهبت اخلاقهم ذهبو اننى ياسيدتى اعتبر ان خلق المرأة خلق راقى وأوجدها الله لترتقى بأدم عليه السلام وعليها وتخرجه من الوحده الى الانس ومن الغربه الى الموطن والسكن انا لن ارضا بالمرأة الا بالاحتواء ولتكن فراشا او نحله او مشائت كيف لي انا ان ارتقى دونها ولكن هل تعلمون عن اي أمرأة تتكلمون وعن اي أمرأة انا اتكلم عندما نتكلم عن المرأة لبد ان نعى انها اساس الاستقرار والرفاهية والرقى للاسرة والمجتمع ولكن ياسيدتى عن اي امرأة تتحدثى حتى التعميم قالو عنه انه غير جدوه فلكل امرأة جمالها وتفاعلها فى حركة الحياة ولكن الهدف واحد لن ولم يتغير لانها هى العطاء وهى القادره على القيام بهذا لانها هى الاقدر وليس لانها الاقل او التابعه كانت لى جده لم اعرف قيمتها الا بعدما كبرة وكانت هى فى جنب الله كانت عندما تلقانى وتأخذنى فى حضنها اظن ان الامن والامن والسلام قد غمرنى وان الدنيا كلها قد حضنتنى فكيف نوفى المرأة الحقيقية حقها وقد وفاها القران والنبى محمد عليه الصلاة والسلام حقها وحتى انه قال ان الجنة تحت اقدامها لن ولم اقول انها البنت الرقيقه او الاخت الحنونه او الام ......او العمه او الخاله او غير ذالك لا بل اقول انها تحمل الحياة كلها فى طياتها لي حبيبه اري كل النساء فيها هى كالفراشة تحلق بروحها حولى ولا اطيق ابدا فراقها هى هدية الله لي فكيف اهمل هدية من حبه يملاء قلبى ومن فيد حبه احب كل مخلوقاته اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل شئ يقربنا ويذيدنا من القرب منك ومن حبك ..سلاما من الله علينا وعليكم..

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

..بسم الله والحمد لله..
..دعوتكم لنا قد اسعدتنا .لكم منا التحية والاحترام..

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

كلام جميل

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
عاطف أدم - Sep 15, 2020 - أضف ردا

جميل جدا..

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
عاطف أدم - Sep 15, 2020 - أضف ردا

جميل جدا..

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

رائع جدا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
Ali Salh - Sep 18, 2020 - أضف ردا

عزيزتي 00 سأبدا واصارحك بأن اثنان في حياتي هما من انحني لهما بالتحية والاكبار 00 امي وهي لم تكن تقرأ ولاتكتب ولكنها كانت فيلسوفه في معترك تربيتي انا واخوتي بعد وفاة الاب رغم صغر سنها والحاله الماديه المتواضعه 00 الثانيه مديرتي في العمل رحمها الله 00 علمتني واخذت بيدي الي كل ماهو يساعدني علي النجاح في حياتي العمليه00 وبدات بهما من لاتقرا ولاتكتب ومن هي علي مستوي عالي من التعليم 00 المراه عزيزتي ملحمه من العطاء 00 ملحمه من الالهام 00 ملحمه في الاقتصاد 00 في التحمل 00 ان كانت هناك عيون لاتري ذلك فهم يعيشون في وهم المجتمع الذكوري وهؤلاء مناقشتهم عديمه لان العيون عميت 00 صدقيني عزيزتي المرأه كنز من الحنان وكنز ايضا من التفاني والعطاء وليذهب من يرون الي عالم النسيان

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

طالبة مهندسة في الهندسة الصناعية واللوجيستيكية، عاشقة للغة العربية، وهاوية للكتابة.