حقيقة-طفولة-دهشة

حقيقة

سيجارة تحترق بين يديك وتهديك الرماد

ليست وحدها التي تحترق

ليست وحدها التي ينتهي أمرها إلى الرماد

طفولة

من شدة ما أحببتك تمنيت أن أهديك كل شيء في الكون حتى قواقع البحر

احتفظت بها لك في غرفتي 

يوم كان بيني وبينك احتمال فراقك ألف مدينة و مدينة.

دهشة

لا تندهش

إذا حطمت الأموج سفينتنا وأسرعت إليك بلهفة الأم

أحملك فوق رأسي

أو يباغتني الطوفان يوماW

ولم أضعك تحت قدمي

فأنا أحبك أكثر من نفسي.

بقلم الكاتب


كاتبة و أ حب المطالعة و كل ما هو أ دبي أنا شغوفة به.


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
May 9, 2021 - Chaymae El Harrak
May 9, 2021 - لمياء بوعيشي
May 8, 2021 - احمد عبدالله على عبدالله
May 4, 2021 - سماح القاطري
May 4, 2021 - الحسانين محمد
نبذة عن الكاتب

كاتبة و أ حب المطالعة و كل ما هو أ دبي أنا شغوفة به.