حقائق وأرقام من بطولة كأس العالم لعام 1982

حقائق وأرقام من بطولة كأس العالم لعام 1982

أقيمت مباراة الافتتاح بين المنتخبين الارجنتيني والبلجيكي على ملعب الكامب نو في مدينة برشلونة  بتاريخ 11 / 6 / 1982 وحضرها : 95,500 وانتهت بفوز المنتخب البلجيكي بهدف دون رد للمنتخب الارجنتيني وسجل هدف المباراة اللاعب إروين فاندينبيرغ وادارها الحكم  فويتيتش كريستوف من  (تشيكوسلوفاكيا)

حصل اللاعب باولو روسي على لقب هداف البطولة وسجل ستة اهداف علما انه لم يشارك مع المنتخب الإيطالي في مباريات المرحلة الأولى للبطولة كما حصل هذا اللاعب على جائزة افضل لاعب في البطولة أيضا .

اكبر نتيجة سجلت في هذه البطولة هي فوز المنتخب المجري على منتخب السلفادور 10 – 1

عدد مباريات البطولة هي 52 مباراة وتم تسجيل 156 هدف وحضر مباريات البطولة 2٬109٬723 متفرج واقيمت مباريات البطولة في 14 مدينة اسبانية  

شارك في البطولة 24 فريق وزعت على ستة مجاميع تضم كل مجموعة اربع فرق تلعب فيما بينها على ان يترشح فريقان من كل مجموعة الى المرحلة الثانية للبطولة،

أقيمت المباراة النهائية للبطولة على ملعب سانتياغو بيرنابيو بالعاصمة الإسبانية مدريد يوم الاحد الموافق 11 يوليو 1982 وبحضور 90.000 ألف متفرج، بين المنتخب الإيطالي والمنتخب الألماني. واستطاع المنتخب الإيطالي الفوز بالمباراة بنتيجة 3-1. فبعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين، سجلت إيطاليا 3 أهداف متتالية خلال 24 دقيقة، عبر كل من باولو روسي وماركو تارديلي وأليساندرو ألتوبيلي. ثم قلصت ألمانيا الفارق في وقت مؤخر من اللقاء عن طريق اللاعب بول برايتنر. و تفوز إيطاليا باللقب الأول لها منذ 5 عقود، وهو اللقب الثالث في تاريخها بعد عامي 1934 و1938. ويصبح صاحب إسوأ سجل للمنتخبات الفائزة بلقب كأس العالم حيث لعب سبع مباريات فاز في أربعة وتعادل في ثلاث وبفارق أهداف هو ستة فقط. 

أصبح الحارس الايطالي دينو زوف أكبر لاعب يحقق بطولة كأس العالم، بعد أن رفع اللقب بعمر الأربعين عاما و133 يوما.  

تميزت هذه البطولة بالعديد من المباريات المثيرة والممتعة، واعتبرت هذه البطولة من أكثر البطولات إثارة ومتعة بعد بطولة عام 1970 التي أقيمت في المكسيك، وكانت هذه هي البطولة الأولى التي تضم 24 فريقاً بدلاً من 16 فريقاً في البطولات الماضية وكان اللقاء الذي جمع المنتخبين الإيطالي والبرازيلي من اللقاءات القوية والممتعة والذي انتهى بفوز المنتخب الإيطالي بثلاثة أهداف مقابل هدفين للمنتخب البرازيلي. اما اللقاء الثاني والذي جمع المنتخبين الألماني والفرنسي والذي انتهى بفوز منتخب المانيا بركلات الترجيح بنتيجة 5 – 4 علما ان المباراة انتهت بوقتها الأصلي بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما وفي الوقت الإضافي سجل المنتخب الفرنسي هدفين قبل ان يتمكن المنتخب الألماني من التعادل , ...

شهدت الجولة الثالثة من المونديال حدثاً تاريخياً سمي فيما بعد بفضيحة خيخون، حيث لعبت الجزائر مباراتها ضد منتخب  تشيلي وفازت عليها بثلاثة اهداف مقابل هدفين . وبعدها لعب منتخب النمسا مع منتخب ألمانيا، وكان فوز المانشافت بفارق هدف أو هدفين يؤهل المنتخبين معاً، أما أي نتيجة أكثر فكانت ستؤهل محاربي الصحراء مباشرة.

اتفق الألمان مع النمساويون على نتيجة تؤهل كلا المنتخبين؛ حيث سجل المنتخب ألأماني هدف المباراة الوحيد في الدقيقة العاشرة من اللقاء وأصبحت النتيجة لصالحهم وتؤهلهم مباشرة بفارق الأهداف على حساب المنتخب الجزائري، وبعد تسجيل هذا الهدف لعب الفريقان بطريقةٍ عجيبة، واكتفوا بتناقل الكرة بدون أي هجوم على المرمى من كلا الفريقين وقد اعتبرت هذه المباراة من أسوء المباريات على مستوى بطولات كأس العالم لما حصل فيها من تواطئ واضح بين المنتخبين الألماني والنمساوي على حساب المنتخب الجزائري .

هاجمت الصحافة الألمانية منتخب بلادها ووصفته بالعار بعد هذه المباراة ، التي تسببت في إقرار الفيفا لقانون أن تلعب مبارتي الجولة الثالثة في دور المجموعات في نفس التوقيت منعاً لأي تلاعب، حيث أن هذه الحادثة لم تكن الأولى، فقبلها حدث نفس الأمر في مونديال الارجنتين عام  1978 بين منتخبي بيرو والأرجنتين حيث هزمت الارجنتين منتخب بيرو هزيمة قاسية بستة اهداف دون رد , .

فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم غرامةً ماليةً قدرها 12 ألف دولار على المنتخب الكويتي ، وتم إيقاف الحكم وعدم إسناد أي مباراةٍ له حتى نهاية مونديال إسبانيا

المصادر  : جريدة النبأ الوطني / جريدة الوطن السورية / جريدة الجريدة / 

بقلم الكاتب


ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب