حقائق الحياة

يحدث دائمًا أن كل فرد منّا يشعر بالاستسلام في بعض اللحظات، وهذه الفكرة لا تلقي استحسانًا.

عليك أن تكون دائمًا أفضل لذلك حاسب نفسك دائما، وتخل عن الأشياء غير المناسبة، والتزام أشياء بشجاعة ودراسة والعمل على الاستمرار والتوازن بين جميع الجوانب وفي كل المواقف.

كل شيء تقريبًا تتعلمه في المدرسة عن الحياة غير صحيحة، ولكن أكثر خطأ ربما يكون عدم التوازن، وإذا أردت التوازن هو الكفاءات، هو سر سعي إلى الوصول النجاح.

إن الاستسلام سلاح، ولكن اجعله أقوى استراتيجيات هو الدافع للنجاح.

عندما تحدّد الهدف في بداية تبدأ بالاستماع، وبعد ذلك يحدث الملل أو ما يسمى استسلام، ومن ثم تصل إلى الطريق المسدود.

وعندما تستمر تعمل أن تدفع الثمن وعليك أن تدرك أستكسبه أو ستتنازل عنه.

وتذكّر أن المنخفض هي المنطقة التي تجعلك ناجحًا عن طريق الفرار، وتجعلك تحصل على كل المزايا.

الساعي هو الذي لديه الدافع الكافي للعمل، والمعرفة، والاستطلاع، تجد في التنوع منفذًا طبيعيًا بطاقاتهم ودوافعهم بالتنوع هو شيء صائب.

كل نجاح ينهك من بين الفشل والانسحاب دون الرجوع، اعلم أن كل بداية نهاية ولكلّ نهاية بداية.

7 أسباب تسبّب النجاح، وقد تسبب الفشل، الوقت، والمال، والخوف، والجدية بشأن ما تفعل قد تنقل إلى التضاد، وتركز على المدى القصير، يصبح المزيج القصير إسناد ركزت عليه، واختيار المجال التخصص والعمل.

اقترب من الله...

الاقتراب من الله يسد النقص والفرق اللحظة، كلّما اقتربت من الله لن يحتاج لمن يدلك إليه، يكفي أن تنتظر في داخلك.

فأنت تعرف الطريق إلى الله بفطرتك، أن الله يراك، أعلم بحبك منك، هو الذي يعلم طريق الخروج ممّا أنت عالق فيه وإليه فتعلق بالله للوصول إلى ذلك؛ لأن الخطوة الأولى التسليم بالاحتجاج المطلق لله.

أنت مدين لنفسك

أنت مدين لنفسك لأن تصل إلى ما تريد أن تحققه، إن إنسان بداخل صندوق الذي جعل نفسه بداخله، ولكن أنت من ستخرج نفسك منه أولا أنك متضايق حدّد معالم التحدي، ومن ثم تحديد الأسباب، والاعتراف بها، ولا بدّ من المواجهة، ونعود إلى نفس الحلقة المفقودة أن إذا استمرينا في عدم المواجهة تؤثر سلبًا ويحدث إضرابات نفسية وبدانية.

الثقة بالنفس

هذه ليست نهاية العالم في البداية المشكلة تكون صغيرة، ثم تكبر ثم، تصفر، إن الفترة بين بدء أزمة واتخاذ القرار هي الفرصة ومرحلة سحرية أن ما تظنه هو النهاية يكون فرصة البداية.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب