حرية المرأة في الوطن العربي

تعيش المرأة العربية صراعات داخلية وخارجية في مجتمع عربي ذكوري، يزعم أن الأفضلية للرجال، فرغم الحداثة التي مست وطننا العربي التي شهدت كل المجالات جعلت المرأة تنهض بأفكارها..

واستطاعت إثبات ذاتها، فأصبحت أكثر اندماجاً في المجتمع..

وأصبح لها مكانة ووزناً جعلها تنافس الذكور في مختلف المجالات، لكن رغم ذلك لا زالت تعاني العديد من العراقيل والتحديات لإثبات قدرتها وتضع بصمتها في المجتمع.

من أهم تحدياتها رغبتها في الحصول على حريتها، فالحرية في مفهومنا الديني هي التصرف في الأمور المشروعة من غير اعتداء على الآخرين وعلى حقوقهم، فيكون ذلك مقيداً بالشرع وأوامره ونواهيه التي تهدف إلى جلب الخير والابتعاد عن الشر.

ولهذا ومما سبق نستخلص أن الحرية لا تعني الانحراف، بل فعل ما تهواه النفس في إطار الدين..

فمثلاً رغبة المرأة في العمل، أو السفر، أو ممارسة هواية تحبها، وعمل شيء ترغب به، والخروج مع الأصدقاء لا تعني أنها منحرفة وغير ملتزمة، وتعطيكم الحق بالحديث عنها وعن شرفها..

فالمرأة المستقلة هي التي حاربت من أجل أحلامها، ولم تستسلم لمجتمع يرى أن المرأة مكانها في عرش بيتها.

ولهذا يجب أن تعطى للمرأة حرية الاختيار وتحقيق الرغبات في ضوء الإسلام بالتأكيد..

فكل امرأة وتربيتها وأخلاقها وأفكارها، فلو منحتموها القليل من الثقة والحرية لأدهشتكم بإنجازاتها وستثبت لكم أن الحرية لا تعني الميل إلى الطريق الخاطئ، بل هي المواصلة على الأسس الصحيحة التي نشأت عليها.

فالمرأة التي تحصلت على حريتها واستعملتها في بناء أسس نافعة في مجتمعنا العربي ستظل قدوة مذهلة للأجيال اللاحقة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة