حروفٌ ظمأى


اللّيلة لم أفلح مرة أخرى 

في الهرب من مصيدة الحنين،

أعلم أنني قد امتلأت بك،

ولك أن تتخيّل فراغ صبري.

قلبي الأصم 

لا ينطق ببنت شفة،

يظل يعتصر ويتلوّى هناك،

وحيداً بداخلي.

وتمرّ ذكريات عصيٌّ عليها الخنوع 

لصوت القدر، 

صوت القدر الذي ابتلع حيف الواقع،

ونثر على أيّامي رماد وعودك. 

لم تهدأ صعصعة الغد الخالي منك،

ضيّق جداً على مقاس روحي،

ثوب الإيمان بالقضاء،

أبداً لن أصمت شهقة حروفي الظمأى،

سوف أضمّها وأمنحها 

وقتاً أطول لتعيش،

بعيداً عن حطاط الغياب.

بقلم الكاتب


كاتبة وشاعرة وهايكيست مؤلفة لعلّك تقرأ وعزباء القلب


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Sep 27, 2021 - عطر الجنة
Sep 26, 2021 - ملاك الناطور
Sep 26, 2021 - وجدان غبر
Sep 26, 2021 - محمود علاء
Sep 24, 2021 - وفاء بوشبكة
نبذة عن الكاتب

كاتبة وشاعرة وهايكيست مؤلفة لعلّك تقرأ وعزباء القلب