حرب أكتوبر وخطة السادات لهزيمة العدو الإسرائيلي

تعتبر حرب أكتوبر من أعظم الحروب التي قامت بها مصر؛ فالسبب الذي دفع المصريين لخوض هذه الحرب هي الهزيمة التي لحقت بهم في حرب عرفت باسم حرب النكسة، ورغبتهم في استرداد الأراضي التي سيطر عليها العدو الإسرائيلي في هذه الحرب.

قد سيطرت إسرائيل في حرب النكسة على شبه جزيرة سيناء؛ لذلك خاض الرئيس الراحل محمد أنور السادات هذه الحرب، ووضع خطة عسكرية في غاية الذكاء، وأعاد ترتيب الجيش المصري بشكل يضمن تحقيق النصر للمصريين.

اقرأ أيضاً حرب الاستنزاف ثم نصر أكتوبر

خطة السادات لهزيمة العدو الإسرائيلي 

وضع الرئيس السادات خطة في غاية الذكاء لهزيمة العدو الإسرائيلي، ففي السادس من تشرين الأول (أكتوبر) حطّم الجيش المصري في تمام الساعة الثانية ظهراً خط بارليف الذي صنعه العدو الإسرائيلي بكل قوة.

كانت القوات الإسرائيلية تضعف من عزيمة المصريين وتقول دائماً بأن هذا الخط أقوى خط دفاع ولا يستطيع أحد من القوات تحطيمه، لكن كفاءة وبراعة الجيش المصري لا تجعل شيئاً يقف أمامها، فنجحت في تحطيمه طيارات الجيش المصري، ثم استخدم بعد ذلك لتحطيمه بشكل نهائي خراطيم المياه، واستطاعت الجيوش أن تعبر كافة الجسور، ونجحت في تدمير العديد من حصون ومواقع العدو.

وفي ظل هذا النصر الذي حققته الجيوش المصرية عمت الفرحة كافة البيوت المصرية فرحاً بالنصر في هذه الحرب، ونجاح الجيوش المصرية في استرداد الأراضي، وما زلنا حتى يومنا هذا نحتفل بذكرى هذا اليوم العظيم، وأصبح إجازة رسمية في جميع المصالح الحكومية مشيدة بذكرى الحرب.

اقرأ أيضاً الحروب.. تعريفها وتأثيرها على اقتصاد الدول

 حرب أكتوبر

بعد قيام النكسة والتي حدثت في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر واحتلت بها إسرائيل الأراضي المصرية الشرقية في سيناء، كما حدثت انهيارات اقتصادية وسياسية وعسكرية قوية، وبعد عدة سنوات من النكسة لم تغفل مصر تلك الأراضي التي اغتصبها العدو الإسرائيلي، فبدأت الترتيبات للتخطيط لهجمة على العدو.

وبدأت الخطة بحرب الاستنزاف التي استهدفت إنهاك وإضعاف وتوتير العدو، وخسرت خلالها إسرائيل الكثير من العوامل المادية والاقتصادية والعسكرية كما خسرت مصر بعض الشهداء الأبرار.

بنت إسرائيل بعد هذه الحرب الحصون والقلاع والتحصينات اللازمة والقوية لمنع الهجوم المصري الذي قد يحاول دخول أراضي سيناء المحتلة.

بعد ذلك ظهرت بطولات الجنود المصريين في تفكيك قوة الجيش الإسرائيلي، وأهمها إغراق المدمرة البحرية في إيلات الإسرائيلية، وبعد إنهاء تلك الحرب وهدوء الطرفين، وهكذا سيناء تعود إلى صدر الوادي.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

الحرب اثبتت ان العرب قادرين على هزيمة إسرائيل وغيرة فكر ان دولة إسرائيل لا تهزم لولا تامر الول الكبرى لنتمكن العرب من تحرير فلسطين
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة