حرائق المطبخ الوقاية والمكافحة


البيت هو مكان استقرار الشخص بعد عناء العمل، وهو الملاذ الآمن الذي يأوي إليه الإنسان بين باقي أفراد أسرته؛ لذلك فإنّ البيت قبل أن تتوافر فيه وسائل الراحة لابدّ أن تتوافر فيه وسائل الأمان من المخاطر، وأوّلها خطر الحريق.

وبالنظر إلى المكونات الإنشائية لبيوتنا ووظيفة كلٍّ منها في حياتنا نجد أنّ المطبخ يعد من أخطر تلك الأماكن، فالمطبخ يحتوي على العديد من الموادّ القابلة للاشتعال بدءاً من الغاز المستخدم في تغذية المكان بالطاقة وأثاث المطبخ، وحتى خزانات الطعام جميعها توفًر عنصر الوقود اللازم لاشتعال الحريق.

والمطبخ يحتوي على العديد من مصادر إنتاج الحرارة كالموقد، والقداحات، وأعواد الثقاب.. إلخ، وحتى مصادر الكهرباء التي من الممكن أن تنتج الشّرر على سبيل الخطأ ممّا يوفّر عنصر الحرارة اللازم لاشتعال الحريق،   

والمطبخ يحتوي – بالتأكيد – على الأكسجين، وهو العنصر الثالث اللازم لاشتعال الحريق.

ومهمّتنا الأولى حتّى نحمي أنفسنا من خطر الحريق في المطبخ هو منع تلك العناصر الثلاثة –المادة والحرارة والأكسجين– من الالتقاء في مكانٍ واحدٍ بالقدر اللاّزم للوفاء بمتطلبات المعادلة الكيميائية للاشتعال، فيبدأ الحريق ويستمرّ.

وفيما يلي نتناول ما يجب على الزّوجين حتّى يحميا باقي أفراد الأسرة، ويحميان عش الزوجية من خطر الحريق بدءاً من المطبخ:

1.تنسيق مكونات المطبخ بما لا يعوق سبيل الهروب من المكان عند الحاجة، فالديكورات الرائعة في المطبخ شيءٌ جميلٌ تلك التي تشتمل على حسن توزيع الألوان والأشكال داخل المكان حتى توفّر الرّاحة النفسيّة لجميع أفراد الأسرة بصفةٍ عامةٍ، وللزوجة بصفةٍ خاصة ذلك أنّ المطبخ هو أهم مكونات مملكتها الصغيرة.

إلّا أنّه يجب الحذر من كثرة الديكورات بشكلٍ غير مألوفٍ أو ضخامتها باعتبار أنّه كلًما ازدادت الديكورات والأثاث في المكان مثَّل ذلك خطورةً إضافيّةً وكأنّنا نوفر للنّار طعاماً إضافياً تتضخم به.

كذلك فإنّ توزيع الأثاث في المطبخ مهمٌ جدّاً للوقاية من المخاطر بشكلٍ عام، فهناك مبدأٌ أساسيٌّ يجب الانتباه إليه هو أنّ سرعة إخلاء المكان من البشر أهم بكثيرٍ من محاولة إطفاء الحريق مع تعريض الأنفس للخطر.

فبالتّالي يجب مراعاة خلوّ الطريق إلى باب المطبخ من أيّ شاغل أو مانع، كما يجب مراعاة ألّا يتمّ وضع الموقد بجوار باب المطبخ، فالموقد هو مصدر الخطورة، وإذا اشتعلت النّار فيه فسيغلق الاشتعال باب منفذ إلى المكان، وهكذا فلابدّ من وضع الموقد داخل المطبخ مع توفير التهوية الجيّدة للمكان بشكلٍ مستمرٍ سواء عن طريق النوافذ أو عن طريق تثبيت جهازٍ لإخراج الأدخنة والغازات الناجمة عن أعمال الطهي خارج المطبخ. 

أمّا بالنّسبة للثلاجة و(الديب فريزر) فيجب مراعاة توفير مسافاتٍ آمنةٍ بينها، وما تشتمل عليه من أسلاكٍ كهربائيّةٍ وبين الموقد.

كذلك يجب مراعاة توفير مسافة أمانٍ بين دواليب حفظ الأطعمة وبين الأشياء المنتجة للحرارة داخل المطبخ كالموقد و(الميكروويف).

2.كيف نحمي أنفسنا من نشوب الحرائق وانتشار الغاز في المطبخ؟

خطر التسرّب الغازي قد ينجم عن إساءة استخدام الموقد أو سخّان الغاز ممّا يتسبب في تدفّق الغاز من مصدره دون وجود مصدر اشتعال ممّا يتسبّب في اختناق الموجودين بالمكان، فضلاً عن وصول درجة تركيز الغاز في المكان إلى الحدّ اللازم لاشتعال ذلك الغاز كلّه دفعةً واحدةً ممّا يتسبّب في انفجارٍ عارمٍ قادرٍ على تحطيم جدران المكان بمجرّد توافر مصدر الاشتعال من عود الثقاب أو من القداحة أو من الشمعة أو حتى من الشّرر الناجم عن الضّغط على زر الإضاءة دون تروٍّ، ومن أهمّ الأسباب المؤدّية إلى التسرّب الغازي:

أ. وجود عطلٍ فنيٍّ في موقد الغاز أو سخّان الغاز ممّا يتسبّب في تسرّب الغاز دون اشتعال.

ب. عبث الأطفال في أزرار موقد الغاز ممّا يتسبّب في فتحها عن غير قصد.

ج. التّلهّي عن الأطعمة الموجودة على موقد الغاز – خاصة اللبن والماء – حتى تفور وتتسبّب في إطفاء شعلة الموقد مع استمرار تدفّق الغاز.

وبهذا الشأن فإنّ أسباب التلهي عن الطعام كثيرةٌ، أهمّها ما يأتي:  

ج-1. التّصفّح على الموبايل أو الكمبيوتر والانشغال بهما أكثر من اللازم.

ج – 2. مشاهدة البرامج التليفزيونية ونسيان الطعام على النّار.

ج – 3. الاستجابة لجرس باب الشّقة، ونسيان موقد البوتاجاز.

ج – 4. الخروج من المنزل وترك الطّعام دون رقابةٍ حيث يعتقد البعض أنّه يمكنه الذهاب لقضاء حاجةٍ عاجلةٍ كالصّلاة مثلاً أو استلام شيءٍ من صديقٍ أسفل المنزل ثم يعود للطعام إلّا أنّ الظروف قد تضطر الإنسان إلى التأخّر في العودة إلى المنزل، وقد ينسى الطعام فتتطوّر الأمور إلى ما هو خارج التوقع ويتسرب الغاز محدثاً كارثة.

3.الإجراءات التي نتخذها للوقاية من خطر التسرّب الغازي داخل المطبخ، فهي:

أ. يجب العناية بالأطفال، وعدم السماح لهم بدخول المطبخ على الإطلاق لوقايتهم من العبث بأي شيءٍ خطيرٍ كمفاتيح تشغيل الموقد أو خشية تعرّضهم للسوائل الساخنة أو الملتهبة.

ب. يجب عدم التلّهي عن الطعام أثناء أعمال التسخين والطهي والتركيز فقط في إتمام أعمال الطهي إلى أن تنتهي بأمان.

ج. يجب اتّخاذ الإجراءات اللّازمة لصيانة موقد الغاز بصفةٍ دوريّةٍ للتأكّد من عدم وجود أيّ أعطالٍ تتسبّب في تسرّب الغاز.

د. عند الرغبة في إشعال موقد الغاز يجب العمل على تجهيز عود الثقاب بإشعاله أوّلاّ، ثمّ إدارة قرص فتح الغاز للعمل على تجنّب تدفّق الغاز بكمياتٍ كبيرةٍ دون إشعال.

هـ. يجب قبل النوم فحص أزرار موقد الغاز، والتأكّد من تمام غلقها بالإضافة إلى غلق محبس الغاز أو صمام أنبوبة موقد الغاز حتى لا يحدث أيّ تسرّبٍ غازي على سبيل الخطأ.

و. يجب التأكّد من عدم تلوّث فتحات عيون الموقد بالزيوت أو بالماء ممّا يسبّب انسدادها أو انطفاءها - عن غير قصدٍ - بعد تمام الإشعال فيتسرّب الغاز.

ز. يجب توفير مصادر التهوية الطبيعيّة كالنّوافذ والأبواب، والصناعية: كالشفّاطات بشكلٍ كافٍ داخل المطبخ؛ لتجنّب تشبّع المكان بالغاز أو تشبّعه بأيّ أبخرةٍ قابلةٍ للاشتعال.

4.كيفية التصرف في حالة تسرّب الغاز في المطبخ لأيّ سببٍ فيجب علينا ألّا نفزع، وإنّما يجب أن نحتفظ بهدوئنا حتى نستطيع اتخاذ قراراتٍ حكيمةٍ ثمّ نتخذ ثلاث خطواتٍ مهمةٍ هي:

4 – أ. عدم تغيير الظروف المحيطة حتى لا نتسبّب في انتشار الغاز؛ فمثلاً يجب الحذر من إشعال الثقاب أو الضّغط على مفاتيح الإضاءة فقد ينجم عنها الشرر كما يجب الحذر من استخدام الموبايل في المكان المشبّع بالغاز حتى لا يشتعل بفعل الإشارات اللاسلكية.

4 – ب. يتمّ فتح النوافذ والأبواب للعمل على تسريب الغاز وتجديد الهواء في المكان.

4– ج. يتمّ غلق محبس الغاز لمنع استمرار تدفّق الغاز في المكان.

5.كيف نحمي أنفسنا من اشتعال الحريق في المطبخ:

قد تشتعل النيران داخل المطبخ نتيجةً للعديد من الأسباب إلّا أنّ أغلب تلك الأسباب يعود إلى الإهمال أو الخطأ أثناء التعامل مع موقد الغاز أو مع أجهزة إعداد الطعام من أهم تلك الأسباب ما يلي:

5 – أ. لتلهي عن الأطعمة الموجودة على موقد البوتاجاز أو نسيانها حتى تشتعل.

5 – ب. ترك الأطفال أو حديثي السن يتعاملون مع البوتاجاز دون توعيتهم بإجراءات التأمين اللّازمة ممّا يتسبّب في احتراق الطعام والتسبّب في انتشار النار.

5 – ج. إلقاء أعواد الثقاب أو الأوراق المشتعلة عقب القيام بإيقاد عيون موقد الغاز داخل سلة المهملات دون التأكّد من تمام إطفائها.

6.عدم التعامل الخاطئ مع الأجهزة الكهربائية كـ (الميكروييف) و(التوستر) بنسيان الأطعمة داخلها حتى تشتعل.

7.صيانة الأجهزة الكهربائية كالخلاطات والغلايات للوقاية من حدوث الشّرر أو الماس الكهربائي الذي قد يتسبّب في صعق مَن يتعامل مع تلك الأجهزة فضلاً عن التسبّب في انصهار الأسلاك ونشوب الحرائق.

8.إجراءات الوقاية من خطر اشتعال النيران داخل المطبخ:

حتى نقي أنفسنا من نشوب الحرائق داخل المطبخ يجب علينا الحرص كلّ الحرص على اتباع بعض الإجراءات الوقائية أهمها ما يلي:

  1. يجب مراعاة نظافة الأرضيات وجميع الأماكن في المطبخ منعاً من تواجد أي مكوّنات قابلة للاشتعال بالمطبخ.
  2. يجب مراعاة توافر وسائل التهوية الجيّدة (طبيعية أو صناعية) للعمل على منع ارتفاع درجة الحرارة داخل المكان إلى الحدّ المؤدي إلى اشتعال المواد القابلة للاشتعال.
  3. يجب عدم السماح للأطفال حديثي السن بالتعامل مع موقد الغاز دون إشرافٍ من ذويهم.
  4. يجب عدم إلقاء أعواد الثقاب داخل حاويات القمامة إلّا بعد التأكّد من انطفاء شعلتها، ويمكن بهذا الصدد غمرها بالماء أولاً.
  5. يجب الحذر والانتباه لدى استعمال الأجهزة الكهربائية داخل المطبخ خاصةً ما كان منها منتجاً للحرارة كـ (الميكرويف) و(التوستر) حتى نتجنّب نسيان الأطعمة داخلها ممّا يؤدي إلى احتراقها.
  6. يجب مراعاة العمل على اتخاذ إجراءات الصّيانة الدّورية بشأن كافة الأجهزة الكهربائية للحفاظ عليها من التلف ممّا يتسبّب في اشتعال الحرائق في المكان.                                                              

9. إجراءات الوقاية من تركيبات ووصلات الغاز الطبيعي الموجودة داخل المطبخ:

9 – أ. يجب أن تكون تركيبات ووصلات الغاز الطبيعي من معدنٍ يتحمل الصدمات.

9 - ب. يجب الحرص على عدم تعريض تركيبات ووصلات الغاز الطبيعي للاصطدام بأيّ أجزاءٍ صلبةٍ يتمّ نقلها داخل المكان ممّا قد يتسبّب في انبعاجها أو كسرها.

9 - ج. يجب أن تكون تركيبات ووصلات الغاز الطبيعي بعيدة عن أيّ مصادر منتجة للحرارة.

9 - د. يجب أن يتم الكشف عل خراطيم الغاز الكاوتشوك من وقتٍ لآخرٍ للتأكد من سلامتها من التشققات أو التلف.

9 – هـ. يجب تزويد توصيلات الغاز بأكثر من محبسٍ لمنع تدفّق الغاز عند اللّزوم.

 9 – و. يفضّل تثبيت محبس الغاز الخاص بالوحدة السكنية بعيداً عن المطبخ حتى يسهل الوصول إليه وغلقه في حالة نشوب الحريق. 

9 – ز. يجب غلق محابس الغاز في حالة عدم الاستعمال أو في حالة ترك المكان لفترةٍ طويلة. 

9 – ح. يلزم توفير التهوية الطبيعية الكافية داخل أماكن استخدام الغاز كالمطابخ والحمامات لمنع تشبّع المكان بالغاز أو بالأبخرة القابلة للاشتعال. 

9- ط. يفضل تثبيت جهاز إطفاءٍ يعمل بالمسحوق الكيميائي الجاف ذي وزنٍ مناسبٍ (2 كيلوجرام) بجوار المطبخ بعيداً عن مصادر الاشتعال حتى يمكن استخدامه عند الحاجة.

9 – ي. يفضل تثبيت الغطاء الواقي من الحريق بجوار المطبخ بعيداً عن مصادر الاشتعال حتى يُتمكنُ من استخدامها عند الحاجة.

10.إجراءات الوقاية من مخاطر أسطوانات الغاز بصفةٍ خاصة:

تعد أسطوانات غاز البوتاجاز – بصفة خاصة – مصدراً من مصادر الخطورة داخل المطبخ؛ لأنّها تحتوي داخلها على الغاز مضغوطاً مسيَّلا، وهو ما يفرض علينا التعامل معها بحرصٍ، وفيما يلي يتم عرض بعض الإجراءات الوقائية بشأنها:

10 – أ. يجب عدم استخدام أسطوانات الغاز المضغوط دون منظمٍ من نوعٍ معتمدٍ جيد.

10 – ب. يجب التأكد من وجود جوان من الجلد بين المنظم وبين أسطوانة الغاز عند تثبيته. 

10 – ج. يجب تثبيت أفيز لإحكام خرطوم الغاز على لاكور مخرج المنظم من أوله وعلى لاكور مدخل موقد البوتاجاز من آخره.

10 – د. يجب عدم وضع أسطوانة الغاز في العراء حتى لا تتعرّض لمؤثرات الجو الخارجي أو للعبث من الغرباء. 

10 – هـ. يجب تفادي سقوط أسطوانات الغاز أو اصطدامها بالأجزاء الصلبة حتى لا يؤثر ذلك على جسمها الخارجي. 

10 – و. يجب ملاحظة خرطوم الأسطوانة من وقتٍ لآخر للتأكد من سلامته وعدم تشقّقه.

10 – ز. يجب التأكد من عدم ملاصقة خرطوم الغاز الكاوتشوك للأسطح الساخنة كسطح فرن الموقد من الخلف. 

10 – ح. يجب وضع أسطوانات الغاز بعيداً عن مواقع الأحماض والمواد الأخرى التالفة.

10 – ط. يجب أن تكون صمامات أسطوانات الغاز خاليةً من أي شحومٍ أو قاذوراتٍ أو موادٍ غريبة والتي تتسبّب في عدم إحكام ربط تلك الصمامات. 

10 – ي. يجب إبعاد الأسطوانات عن مواقع الأجهزة والتركيبات والوصلات الكهربائية.

10 – ك. يجب إعادة الأسطوانات التي تتضح عدم صلاحيتها إلى مستودع الغاز فوراً.

10 – ل. يجب التأكد من غلق صمامات الأسطوانات الفارغة عقب استبدالها.

10 – م. عدم استخدام الكبريت أو الولاعات للكشف عن تسرب الغاز من عدمه للتأكد من سلامة تركيب أسطوانات الغاز، وإلّا فقد يتسبّب ذلك في خروج عامودٍ من اللهب من الأسطوانة ممّا يعرض القائم بالتركيب للخطر، وإنّما يستخدم بدلاً من ذلك محلولاً مائيًّا صابونيًّا باستخدام قطعة من الإسفنج حيث إذا كان هناك تسريبٌ فستنتفخ فقاعة الصابون الممتلئة بالغاز، فيتم غلق صمام أسطوانة الغاز على الفور واتّخاذ اللاّزم نحو الإصلاح أو إعادتها إلى جهة ورودها لتلافي عيوب الصناعة. 

11.إجراءات الوقاية من مواقد الطهي بصفة خاصة:

11 – أ. يجب عند التعامل مع موقد الغاز تجنّب ارتداء الملابس الفضفاضة حتى لا تصل إليها النار دون قصدٍ وإنّما يجب ارتداء الملابس الحاسرة القصيرة.

11 – ب. يجب عند التعامل مع موقد الغاز تجنّب الملابس سريعة الاشتعال كتلك المصنوعة من الألياف الصناعية حيث إنّ أغلبها في الأصل هي موادٌ بترولية.

11 – ج. يجب إبعاد موقد الغاز عن جميع الأثاث القابل للاشتعال وبصفةٍ خاصةٍ الستائر والأخشاب، كما يجب إبعاد موقد الغاز عن الأسلاك الكهربائية حتى لا تتسبب الحرارة في انصهار أغلفتها المصنوعة من البلاستيك فتتلامس الأسلاك فتؤدي إلى نشوب الحرائق.

11 – د. يجب عند التعامل مع موقد الغاز عدم الاقتراب من العيون المشتعلة أكثر من اللازم تجنّباً للتعرّض للخطر خاصةً أن أكبر تلك العيون موجودةٌ على سطح الموقد في الأمام بالقرب من جسد المستخدم.

11 – هـ. يجب استخدام قفازاتٍ واقيةٍ من الحرارة عند رفع الأواني الساخنة من على النار لتجنب سقوطها وانسكاب ما بداخلها من موادٍ ساخنة.

11 – و. يجب في حالة استخدام أواني ضغط البخار الالتزام بتعليمات التشغيل، والحذر كلّ الحذر من محاولة فتحها قبل التأكد من تمام تسريب البخار المضغوط داخلها لتجنب الإصابات.

11 – ز. يجب الحذر عند رفع غطاء إناء الطعام من انطلاق البخار الساخن فجأةً ممّا قد ينجم عنه الإصابة نتيجة للتعرّض لحرارة البخار.   

11 – ح. يجب الحذر لدى تقليب السوائل الساخنة من تناثر السائل للخارج، كما يجب الوضع في الحسبان أنّه كلّما ازدادت كثافة السائل أصبح خطيراً من حيث تخزينه للحرارة فيصبح وكأنّه حممٌ بركانيّة. 

11 – ط. يجب مراعاة نظافة أسطح المواقد، ونظافة فرن الموقد، وخلوهما من المواد القابلة للاشتعال كالزيوت وبقايا الأطعمة حتى لا تتسبّب في انتشار الحرائق.

11 – ي. يجب عدم إهمال الصيانة الدورية لموقد الغاز بعد فحصها بشكلٍ دوريٍّ بمعرفة جهاتٍ معتمدة.

11 – ك. يجب مراعاة عدم وجود أيّ موادٍ قابلةٍ للاشتعال بجوار المواقد أو أعلاها كالأقمشة المشبعة بالزيوت.

11 – ل. يجب في حالة قلي الأطعمة بالزيت بصفةٍ خاصةٍ مراعاة ما يلي:         

11- ل - أ.  يجب مراعاة نظافة السطح السفلي للمقلاة بعدم السماح بتراكم الزيوت أسفلها حيث ستشتعل تلك الزيوت بتعرّضها للحرارة فتنقلها إلى داخل المقلاة.

11 – ل – ب. يجب عدم ملء المقلاة بالزيت أكثر من اللازم لتجنّب انسكابه أو اشتعاله.

11 – ل -ج. يجب تجنّب إلقاء الأطعمة داخل الزيت بقوةٍ حتى لا يتطاير الزيت الساخن فيسبب الإصابة، وحتى لا يسقط على سطح الموقد فيسبب الاشتعال.

11 – ل – د. يجب تجنّب بروز مقبض المقلاة خارج الموقد لتفادي تحريكه عن غير قصدٍ فتنقلب مقلاة الزيت مسبّبة الإصابة أو الاشتعال وإنّما يتم المحافظة على بقاء مقبض المقلاة موازياً للموقد بدون أي بروزٍ للخارج.

11 – ل – هـ. يجب التأكّد من استقرار مقلاة الزيت فوق النار تماماً لتفادي انزلاقها نتيجة الزيوت المتراكمة أسفلها أو المتراكمة على الدعامات المعدنية الموجودة أعلى عيون الموقد.

11 – ل - و. يجب مراعاة تناسب حجم مقلاة الزيت مع حجم العين المستخدمة أسفلها حيث إنه إذا تمّ وضع مقلاةٍ صغيرة الحجم أعلى عين الموقد كبيرة الحجم فسيؤدي ذلك إلى انتقال النار إلى الزيت الموجود داخلها أو إلى ميل المقلاة أو انقلابها على سبيل الخطأ.

11 – ل – ز. في حالة اشتعال النار في زيت المقلاة يجب الحذر من محاولة إطفاء الزيت المشتعل بالماء حيث إنّ الماء أكثر كثافة من الزيوت والسوائل الملتهبة ممّا سيؤدي إلى هبوطه أسفل الزيت وتبخره وبالتالي زيادة انتشار المشتعل في المكان، وإنّما في تلك الحالة يتم استخدام غطاء معدني لتغطية سطح المقلاة بسحبه من المكان القريب إلى المكان الأبعد حتى يتم خنق النار.

12. في حالة نشوب حريقٍ في المطبخ بالكامل:

يجب عدم إغفال قاعدة "سلامة الأرواح" أولاً، وبالتالي يجب العمل على مكافحة الحريق في أوّل دقيقتين ثمّ اتخاذ القرار بحسب الموقف إمّا بالاستمرار في المكافحة ما دامت السيطرة على النيران متحقّقة، وعملية الإطفاء تسير في طريقها المحدد، أو بإخلاء المكان فوراً من الأرواح حال خروج الأمر عن السيطرة خاصة مع وجود أسطوانة الغاز المضغوط في المطبخ، وتعرّضها للحرارة ممّا قد يؤدي إلى انفجارها، وهنا لا بد مع إخلاء المكان من الأرواح من الاتصال بالنجدة وبقوّات الحماية المدنية فهم متخصصون، ومدربون، ومجهزون بالمعدات المتطوّرة الكافية لمواجهة الحالات الطارئة.

وأخيراً، يجب أن يتذكر جميعنا أنّ النار لا يقف أمامها شيءٌ، فإذا أردنا وقاية أنفسنا من مخاطرها فلنعمل على منعها من الاشتعال في غير موضعها، ثمّ إذا اشتعلت فلنعمل على مكافحتها في الدقائق الأولى وإلّا فيجب الهرب وإخراج جميع الأرواح من المكان بسرعةٍ حتى لا يتعرّض أحدنا للخطر.

بقلم الكاتب


كاتب وباحث حاصل على الدكتوراه في القانون متخصصص في اعمال الحماية المدنية ( الاطفاء والانقاذ ) عملت كمحاضر قانون في العديد من الجامعات , اقوم بتدريس ادراة الازمات والكوارث والوقاية من خطر الحرائق من خلال المركز القومي لدراسات السلامة جمهورية مصر العربية


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

أحمد عمر - Oct 14, 2021 - أضف ردا

مقال ىائع جداا. كمية معلومات غزيرة ووافية. شكرا جزيلا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

خالص تحياتي وشكري لكلماتك الطيبة

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
عبير عمر - Oct 14, 2021 - أضف ردا

شكرا جدا ونرجو المزيد من المقالات النافعة

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

خالص شكري لكلماتك الرقيقة

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكرا جزيلاً علي هذا المقال المفيد الوافي بالمعلومات المفيده ❤️

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

خالص تحياتي لكلماتك الطيبة

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

خالص تحياتي لكلماتك الطيبة

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتب وباحث حاصل على الدكتوراه في القانون متخصصص في اعمال الحماية المدنية ( الاطفاء والانقاذ ) عملت كمحاضر قانون في العديد من الجامعات , اقوم بتدريس ادراة الازمات والكوارث والوقاية من خطر الحرائق من خلال المركز القومي لدراسات السلامة جمهورية مصر العربية